قُدَامَةُ حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ بِهِ. وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: " حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا
أَسْنَدَهُ غَيْرَ بِشْرِ بْنِ عُمَرَ ".
قال المُنْذِرِي عَقِبَهُ فِي " التَّرْغِيبُ " (٣ / ٢٨٨ - ٢٨٩): " وبَشَرُّ هَذَا ثِقَةٌ احْتَجَّ بِهِ
الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ وَغَيْرُهُمَا وَلَا أَعْلَمُ فِيهِ جُرْحًا ".
وَأَخْرَجَهُ الضَّيَاءُ الْمَقْدِسِيُّ فِي " الْأَحَادِيثُ الْمُخْتَارَةُ " (٥٩ / ٢٠٠ / ١) .
أخرَجهُ مَالك (٢ / ٩٨٢ / ٢) وَعِنْدَ النَّسَائِيُّ فِي " عَشَرَةُ النِّسَاءِ " مَنْ " السُّنَنَ
الْكُبْرِىُّ " لهُ (٢ / ٩٣ / ٢) وَكَذَا ابْنُ حِبَّانَ (١٤) وَأَحْمَدُ (٦ / ٣٥٧) عن مُحَمَدَ
ابْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ أُمَيْمَةَ بِنْتِ رَقِيقَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: " أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نِسْوَةِ نَبَايِعِهِ عَلَى الْإِسْلَاَمِ، فَقُلْنَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ نَبَايِعُكَ عَلَى أَنْ لاَ
نِّشَرَكِ بِاَللَّهِ شَيْئًا وَلَاَ نُسْرِقُ وَلَاَ نَزْنِي وَلَاَ نَقْتُلُ أَوْلَادَنَا وَلَا نَأْتِي بِبُهْتَانِ
نَفْتَرِيهِ بَيْنَ أَيْدِينَا وَأَرْجَلْنَا وَلَاَ نَعْصِيكَ فِي مَعْرُوفٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَليه وَسَلّم: فِيمَا اسْتَطَعْتَنَ وَأَطَقْتْنَّ قَالَتْ: فَقُلْنَ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَرْحَمُ بِنَا مِنْ
أَنْفُسْنَا هَلَمَّ نَبَايِعُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلّم: فَذَكَرَهُ.
وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي " الْمُجْتَبَىُّ " (٢ / ١٨٤) والتِّرْمِذِيُّ (١ / ٣٠٢) وابْنُ مَاجَه
(٢٨٧٤) وَأَحْمَدُ وَالْحُمَيْدِيُّ فِي مُسْنَدِهِ (٣٤١) مِنْ طَرِيقِ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ
الْمُنْكَدِرِ بِهِ إِلَّا أَنَّ الْحَمِيدِيَّ وَالتِّرْمِذِيُّ اخْتَصَرَاهُ وَزَادَ هَذَا بَعْدَ قَوْلِهِ: " هَلَمَ
نَبَايِعُكَ ": " قَالَ سُفْيَانُ: تَعْنِي صَافِحْنَا ". وَهِيَ عِنْدَ أَحْمَدَ بِلَفْظِ: " قُلْنَا يَا رَسُولَ
اللَّهِ أَلا تَصَافِحْنَا؟ ". وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: " حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout