وَبَعْضَهُمْ عَلِيمًا بِقَوْلِهِ: ﴿وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ﴾ [سُورَةُ الذَّارِيَاتِ: ٢٨] (١)، وَبَعْضَهُمْ حَلِيمًا بِقَوْلِهِ: ﴿فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ﴾ [سُورَةُ الصَّافَّاتِ: ١٠١]، وَبَعْضَهُمْ رَءُوفًا رَحِيمًا بِقَوْلِهِ: ﴿بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [سُورَةُ التَّوْبَةِ: ١٢٨]، وَبَعْضَهُمْ سَمِيعًا بَصِيرًا (بِقَوْلِهِ: ﴿فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾ [سُورَةُ الْإِنْسَانِ: ٢]) (٢)، وَبَعْضَهُمْ عَزِيزًا بِقَوْلِهِ: ﴿قَالَتِ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ﴾ [سُورَةُ يُوسُفَ: ٥١]، وَبَعْضَهُمْ مَلِكًا بِقَوْلِهِ: ﴿وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا﴾ [سُورَةُ الْكَهْفِ: ٧٩]، وَبَعْضَهُمْ مُؤْمِنًا بِقَوْلِهِ: ﴿أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا﴾ [سُورَةُ السَّجْدَةِ: ١٨]، وَبَعْضَهُمْ جَبَّارًا مُتَكَبِّرًا بِقَوْلِهِ: ﴿كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ﴾ [سُورَةُ غَافِرٍ: ٣٥] .
وَمَعْلُومٌ أَنَّهُ لَا يُمَاثِلُ الْحَيُّ الْحَيَّ، وَلَا الْعَلِيمُ الْعَلِيمَ، وَلَا الْعَزِيزُ الْعَزِيزَ، وَلَا الرَّءُوفُ الرَّءُوفَ، وَلَا الرَّحِيمُ الرَّحِيمَ، وَلَا الْمَلِكُ الْمَلِكَ، وَلَا الْجَبَّارُ الْجَبَّارَ، وَلَا الْمُتَكَبِّرُ الْمُتَكَبِّرَ.
وَقَالَ: ﴿وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ﴾ [سُورَةُ الْبَقَرَةِ: ٢٥٥]، وَقَالَ: ﴿أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ﴾ [سُورَةُ النِّسَاءِ: ١٦٦]، وَقَالَ: ﴿وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنْثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ﴾ [سُورَةُ فَاطِرٍ: ١١]، وَقَالَ: ﴿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ﴾ [سُورَةُ الذَّارِيَاتِ: ٥٨]، وَقَالَ: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً﴾ [سُورَةُ فُصِّلَتْ: ١٥] .
وَفِي الصَّحِيحَيْنِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ
1 (١) أ، ب: (وَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ)، وَلَعَلَّهُ سَهْوٌ مِنَ النَّاسِخِ. (٢) مَا بَيْنَ الْقَوْسَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ (أ) وَأَثْبَتُّهُ مِنْ (ب) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout