مِنَ (١) اخْتِلَافِ الْأُمَّةِ، فَكَيْفَ [بِسَائِرِ] (٢) مَا يَنْقُلُهُ وَيَسْتَدِلُّ بِهِ؟
وَنَحْنُ نُبَيِّنُ فَسَادَ (٣) مَا فِي هَذِهِ الْحِكَايَةِ مِنَ الْأَكَاذِيبِ مِنْ وُجُوهٍ كَثِيرَةٍ فَنَقُولُ:
أَمَّا قَوْلُهُ (٤): " لَمَّا عَمَّتِ الْبَلِيَّةُ [عَلَى كَافَّةِ الْمُسْلِمِينَ] (٥) بِمَوْتِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم (٦) - وَاخْتَلَفَ النَّاسُ بَعْدَهُ (٧)، وَتَعَدَّدَتْ آرَاؤُهُمْ بِحَسَبِ أَهْوَائِهِمْ (٨)، فَبَعْضُهُمْ طَلَبَ الْأَمْرَ لِنَفْسِهِ [بِغَيْرِ حَقٍّ] (٩)، وَبَايَعَهُ (١٠) أَكْثَرُ النَّاسِ طَلَبًا لِلدُّنْيَا، كَمَا اخْتَارَ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ (١١) مُلْكَ الرَّيِّ أَيَّامًا يَسِيرَةً، لَمَّا خُيِّرَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَتْلِ الْحُسَيْنِ، مَعَ عِلْمِهِ بِأَنَّ فِي قَتْلِهِ النَّارَ وَإِخْبَارِهِ بِذَلِكَ (١٢) فِي شِعْرِهِ "
1 (١) ن، م، أ: فِي. وَالْمُثْبَتُ مِنْ (ب) . (٢) بِسَائِرِ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) . وَفِي (ب): سَائِرُ. (٣) فَسَادَ: سَاقِطَةٌ مِنْ (أ)، (ب) . (٤) أ، ب: مَا ذَكَرَهُ هَذَا الْمُفْتَرِي مِنْ قَوْلِهِ إِنَّهُ. (٥) عَلَى كَافَّةِ الْمُسْلِمِينَ: سَاقِطٌ مِنْ (ن)، (م) . (٦) بَعْدَ عِبَارَةِ: بِمَوْتِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - تُوجَدُ فِي (ن) عِبَارَةُ: فَكَيْفَ بِسَائِرِ مَا يَنْقُلُهُ أَوْ يَسْتَدِلُّ بِهِ، وَهَذِهِ الْعِبَارَةُ مَكَانُهَا قَبْلَ هَذَا السَّطْرِ بِسُطُورٍ قَلِيلَةٍ وَأَخْطَأَ النَّاسِخُ بِتَكْرَارِهَا هُنَا. (٧) بَعْدَهُ: سَاقِطَةٌ مِنْ (م) . (٨) ب (فَقَطْ): بِحَسَبِ تَعَدُّدِ أَهْوَائِهِمْ. (٩) عِبَارَةُ " بِغَيْرِ حَقٍّ " سَاقِطَةٌ مِنْ جَمِيعِ النُّسَخِ، وَهِيَ فِي كَلَامِ ابْنِ الْمُطَهَّرِ الَّذِي سَبَقَ وُرُودُهُ قَبْلَ صَفَحَاتٍ قَلِيلَةٍ (ص [٠ - ٩]) . (١٠) أ، م، ب: وَتَابَعَهُ. (١١) ب: عَمْرُو بْنُ سَعْدٍ. (١٢) ب: وَاخْتِيَارِهِ ذَلِكَ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout