وَتَبِعَهُ (١) أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ، فَرَجَفَ بِهِمْ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: " اثْبُتْ أُحُدُ ; فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ» " (٢) . وَرَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ (٣) . وَفِي رِوَايَةٍ " «ارْتَجَّ بِهِمْ أُحُدٌ» (٤) ".
وَفِي الصَّحِيحِ (٥) عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَنَّهُ قَالَ: " «عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ ; فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَالْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَلَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ صِدِّيقًا، وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ ; فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَالْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَلَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللَّهِ كَذَّابًا» " (٦) .
الْوَجْهُ الرَّابِعُ: أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ سَمَّى مَرْيَمَ صِدِّيقَةً، فَكَيْفَ يُقَالُ: الصِّدِّيقُونَ ثَلَاثَةٌ؟ !
1 (١) م: وَمَعَهُ. (٢) سَبَقَ الْحَدِيثُ فِيمَا مَضَى ٣/٥٠١ (ت [٠ - ٩]) وَفِي جَمِيعِ مَوَاضِعِ الْحَدِيثِ، " اثْبُتْ حِرَاءُ "، أَوْ " اسْكُنْ حِرَاءُ " مَا عَدَا رَقْمَ ١٦٣٨ فِي الْمُسْنَدِ، " ط. الْمَعَارِفِ " ٣/١١٢ فَفِيهِ " اثْبُتْ حِرَاءُ أَوْ أُحُدُ ". (٣) فِي الْمُسْنَدِ " ط. الْحَلَبِيِّ " ٣/١١٢ وَفِيهِ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، وَحَدِيثُ أَنَسٍ فِي: الْبُخَارِيِّ ٥/١٥ (كِتَابُ فَضَائِلِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ، بَابُ فَضَائِلِ عُثْمَانَ)، وَفِيهِ " أُحُدُ " بَدَلًا مِنْ " حِرَاءُ " وَقَدْ تَكَلَّمَ الْأَلْبَانِيُّ كَلَامًا مُفَصَّلًا عَلَى الْحَدِيثِ وَأَلْفَاظِهِ وَرِوَايَاتِهِ فِي " سِلْسِلَةِ الْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ " ٢/٤٥٤ - ٤٥٨ (حَدِيثِ رَقْمِ ٨٧٥ (٤) أُحُدٌ: سَاقِطَةٌ مِنْ (س)، (ب)، وَهَذِهِ الرِّوَايَةُ فِي الْمُسْنَدِ (ط. الْحَلَبِيِّ) ٥/٣٣١ (٥) م: وَفِي الصَّحِيحَيْنِ. (٦) سَبَقَ هَذَا الْحَدِيثُ فِيمَا مَضَى ٤/٢٦٦
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout