فَقَالَ بَعْضُهُمْ: نَزَلَتْ فِي الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ، وَعُنِيَ بِهَا الْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ". وَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ هَذَا الْقَوْلَ (١) " وَعَنْ قَتَادَةَ قَالَ: وَقَالَ بَعْضُهُمْ: نَزَلَتْ فِي قَوْمٍ بِأَعْيَانِهِمْ (٢) " وَرَوَى عَنِ " الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ (٣)، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ (٤)، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ (٥)، عَنْ عِكْرِمَةَ (٦) قَالَ: «نَزَلَتْ فِي صُهَيْبٍ وَأَبِي ذَرٍّ جُنْدَبٍ (٧)، أَخَذَ أَهْلُ أَبِي ذَرٍّ [أَبَا ذَرٍّ] (٨) فَانْفَلَتَ (٩) مِنْهُمْ، فَقَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَلَمَّا رَجَعَ مُهَاجِرًا عَرَضُوا لَهُ، وَكَانُوا (١٠) بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، فَانْفَلَتَ (١١) أَيْضًا حَتَّى قَدِمَ عَلَيْهِ (١٢)، وَأَمَّا صُهَيْبٌ فَأَخَذَ أَهْلَهُ، فَافْتَدَى مِنْهُمْ بِمَالِهِ، ثُمَّ خَرَجَ مُهَاجِرًا فَأَدْرَكَهُ قُنْفُذُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ جُدْعَانَ (١٣)،
1 (١) انْظُرْ ٤/٢٤٧ (٢) تَفْسِيرُ الطَّبَرِيِّ: نَزَلَتْ فِي رِجَالٍ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ بِأَعْيُنِهِمْ. (٣) ن، م، س: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ. (٤) م، س، ب: حَدَّثَنَا الْحَجَّاجُ، تَفْسِيرُ الطَّبَرِيِّ: حَدَّثَنِي حَجَّاجٌ. (٥) تَفْسِيرُ الطَّبَرِيِّ: عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ. (٦) بَعْدَ عِكْرِمَةَ أَوْرَدَ الطَّبَرِيُّ الْآيَةَ. (٧) ن، م، س: فِي صُهَيْبٍ وَأَبِي ذَرٍّ وَجُنْدَبٍ، وَهُوَ خَطَأٌ، تَفْسِيرُ الطَّبَرِيِّ: فِي صُهَيْبِ بْنِ سِنَانٍ وَأَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ جُنْدَبِ بْنِ السَّكَنِ. (٨) أَبَا ذَرٍّ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن)، (م)، (س) (٩) م، س: فَانْقَلَبَ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ. (١٠» ن، م، س: وَكَانَ. (١١) ١١) م، س: فَانْقَلَبَ. (١٢) ١٢) تَفْسِيرُ الطَّبَرِيِّ: حَتَّى قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ عليه السلام. (١٣) ١٣) ن، م، س: سَعْدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ جُدْعَانَ، ب: مُنْقِذُ بْنُ عُمَيْرِ بْنِ جُدْعَانَ، وَذَكَرَ الْأُسْتَاذُ مَحْمُود مُحَمَّد شَاكِر فِي تَعْلِيقِهِ ٤/٢٤٨ ت [٠ - ٩]: أَنَّ الْمَطْبُوعَةَ كَانَتْ مُحَرَّفَةً إِلَى: مُنْقِذِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَتَكَلَّمَ عَلَى قُنْفُذٍ رضي الله عنه.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout