رَوَاهَا أَهْلُ السُّنَنِ عَنْهُمْ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -. (١)
فَكُلُّ مَا ثَبَتَ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ ذَلِكَ فَهُوَ سَائِغٌ وَجَائِزٌ، وَإِنِ اخْتَارَ كُلٌّ مِنَ النَّاسِ بَعْضَ التَّشَهُّدَاتِ: إِمَّا لِكَوْنِهِ هُوَ الَّذِي عَلِمَهُ وَلِاعْتِيَادِهِ إِيَّاهُ، وَإِمَّا لِاعْتِقَادِهِ رُجْحَانَهُ مِنْ بَعْضِ الْوُجُوهِ.
وَكَذَلِكَ التَّرْجِيعُ فِي الْآذَانِ وَتَرْكُ (٢) التَّرْجِيعِ؛ فَإِنَّ الْأَوَّلَ قَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ فِي أَذَانِ أَبِي مَحْذُورَةَ، وَرُوِيَ فِي أَوَّلِهِ التَّكْبِيرُ مَرَّتَيْنِ، كَمَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَرُوِيَ أَرْبَعًا كَمَا رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَتَرْكُ التَّرْجِيعِ هُوَ الَّذِي رَوَاهُ أَهْلُ
1 (١) انْظُرْ عَنْ تَشَهُّدِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه: الْبُخَارِيِّ ١/١٦٢ - ١٦٣، كِتَابَ الْأَذَانِ بَابَ التَّشَهُّدِ فِي الْآخِرَةِ، مُسْلِمٍ ١/٣٠١ - ٣٠٢ كِتَابَ الصَّلَاةِ، بَابَ التَّشَهُّدِ فِي الصَّلَاةِ، وَعَنْ تَشَهُّدِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رضي الله عنه: مُسْلِمٍ ١/٣٠٣ - ٣٠٤ الْمَوْضِعَ السَّابِقَ، وَعَنْ تَشَهُّدِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما: مُسْلِمٍ ١/٣٠٢ - ٣٠٣ الْمَوْضِعَ السَّابِقَ، وَعَنْ تَشَهُّدِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، سُنَنَ أَبِي دَاوُدَ ١/٣٥٠ - ٣٥١ كِتَابَ الصَّلَاةِ، بَابَ التَّشَهُّدِ، وَعَنْ تَشَهُّدِ عُمَرَ رضي الله عنه: الْمُوَطَّأَ ١/٩٠ - ٩١ كِتَابَ الصَّلَاةِ، بَابَ التَّشَهُّدِ فِي الصَّلَاةِ، وَعَنْ تَشَهُّدِ عَائِشَةَ رضي الله عنها: الْمُوَطَّأَ ١/٩١ - ٩٢ الْمَوْضِعَ السَّابِقَ، وَانْظُرْ أَيْضًا الْأَبْوَابَ السَّابِقَةَ فِي الْكُتُبِ السَّابِقَةِ كُلِّهَا، الْبُخَارِيِّ ٢/٦٣، ٨/٥١ - ٥٢، ٥٩، ٧٢، ٩/١١٦، سُنَنِ التِّرْمِذِيِّ ١/١٧٧ - ١٧٨ كِتَابَ الصَّلَاةِ بَابَ مَا جَاءَ فِي التَّشَهُّدِ، وَذَكَرَ تَشَهُّدَ ابْنِ مَسْعُودٍ ثُمَّ قَالَ: وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ وَجَابِرٍ وَأَبِي مُوسَى وَعَائِشَةَ، ثُمَّ ذَكَرَ تَشَهُّدَ ابْنِ عَبَّاسٍ، الْمُسْنَدِ ط. الْحَلَبِيِّ ٤/٤٠٨ - ٤٠٩، سُنَنِ ابْنِ مَاجَهْ ١/٢٩٠ - ٢٩١ كِتَابَ إِقَامَةِ الصَّلَاةِ بَابَ مَا جَاءَ فِي التَّشَهُّدِ، وَذَكَرَ فِي آخِرِهِ تَشَهُّدَ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنه، وَانْظُرْ إِرْوَاءَ الْغَلِيلِ ٢/٢٦ - ٢٨ صِفَةَ صَلَاةِ النَّبِيِّ لِلْأَلْبَانِيِّ ط ١١، ١٤٠٣ ١٩٨٣ ص ١٤٢ - ١٤٥ (٢) ن، م: وَتَرْكُهُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout