وَهَذَا الْقَوْلُ لَا أَعْلَمُ لَهُ قَائِلًا مِنْ أَصْحَابِ الْأَئِمَّةِ الْأَرْبَعَةِ وَنَحْوِهِمْ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ، وَلَكِنْ هُوَ قَوْلُ كَثِيرٍ مِنَ الْمَرْوَانِيَّةِ (١) .
وَمَنْ وَافَقَهُمْ. وَمِنْ هَؤُلَاءِ مَنْ يَقُولُ: إِنَّ عَلِيًّا (٢) .
شَارَكَ فِي دَمِ عُثْمَانَ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: إِنَّهُ (٣) .
أَمَرَ عَلَانِيَةً، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ إِنَّهُ (٤) .
: أَمَرَ سِرًّا، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: بَلْ رَضِيَ بِقَتْلِهِ وَفَرِحَ بِذَلِكَ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ غَيْرَ ذَلِكَ. وَهَذَا كُلُّهُ كَذِبٌ عَلَى عَلِيٍّ - رضي الله عنه - وَافْتِرَاءٌ عَلَيْهِ (٥) .
، فَعَلِيٌّ - رضي الله عنه - لَمْ يُشَارِكْ (٦) .
فِي دَمِ عُثْمَانَ وَلَا أَمَرَ وَلَا رَضِيَ. وَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ - وَهُوَ الصَّادِقُ الْبَارُّ (٧) .
- أَنَّهُ قَالَ: وَاللَّهِ مَا قَتَلْتُ عُثْمَانَ وَلَا مَالَأْتُ عَلَى قَتْلِهِ. وَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: مَا قَتَلْتُ وَلَا رَضِيتُ. وَرُوِيَ عَنْهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَصْحَابَ مُعَاوِيَةَ يَلْعَنُونَ قَتَلَةَ عُثْمَانَ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ عُثْمَانَ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ، وَالسَّهْلِ وَالْجَبَلِ. وَرُوِيَ أَنَّ أَقْوَامًا (٨) .
شَهِدُوا عَلَيْهِ بِالزُّورِ عِنْدَ أَهْلِ الشَّامِ أَنَّهُ شَارَكَ فِي دَمِ عُثْمَانَ (٩) .
، وَكَانَ هَذَا مِمَّا دَعَاهُمْ إِلَى تَرْكِ مُبَايَعَتِهِ لِمَا اعْتَقَدُوا أَنَّهُ ظَالِمٌ وَأَنَّهُ (١٠) .
مِنْ قَتَلَةِ عُثْمَانَ، وَأَنَّهُ آوَى قَتَلَةَ عُثْمَانَ لِمُوَافَقَتِهِ لَهُمْ عَلَى قَتْلِهِ.
1 (١) و: قَوْلُ آخَرِينَ مِنَ الْمَرْوَانِيَّةِ (٢) عِبَارَةُ " إِنَّ عَلِيًّا " سَاقِطَةٌ مِنْ (أ)، (ب) (٣) إِنَّهُ: سَاقِطَةٌ مِنْ (أ)، (ب)، (ص) (٤) إِنَّهُ: سَاقِطَةٌ مِنْ (أ)، (ب) فَقَطْ (٥) ن، م: كَذِبٌ وَافْتِرَاءٌ عَلَى عَلِيٍّ (٦) ن، م، و: لَمْ يَشْرَكْ (٧) ن، م: وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ الْبَارُّ (٨) أ، ب: أَنَّ نَاسًا (٩) ن، م، و: فِي قَتْلِ عُثْمَانَ (١٠) وَأَنَّهُ: سَاقِطَةٌ مِنْ (أ)، (ب)
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout