وَفِي التِّرْمِذِيِّ وَغَيْرِهِ عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها -، قَالَتْ: «يَا رَسُولَ اللَّهِ الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ: أَهْوَ الرَّجُلُ يَزْنِي وَيَسْرِقُ وَيَشْرَبُ الْخَمْرَ وَيَخَافُ؟ قَالَ: " لَا يَابْنَةَ الصِّدِّيقِ، وَلَكِنَّهُ الرَّجُلُ يَصُومُ وَيَتَصَدَّقُ (١) وَيَخَافُ أَنْ لَا يُقْبَلَ مِنْهُ» " (٢) .
فَصْلٌ (٣) .
قَالَ الرَّافِضِيُّ (٤): " وَسَمَّوْهُ خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وَلَمْ يَسْتَخْلِفْهُ \ `٨ (٥) فِي حَيَاتِهِ وَلَا بَعْدَ وَفَاتِهِ عِنْدَهُمْ (٦) .، وَلَمْ يُسَمُّوا أَمِيرَ
1 (١) و: لَا يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ، بَلْ هُوَ الرَّجُلُ يُصَلِّي وَيَتَصَدَّقُ وَيَصُومُ. (٢) لَمْ أَعْرِفْ مَكَانَ الْحَدِيثِ فِي سُنَنِ التِّرْمِذِيِّ. . وَوَجَدْتُ الْحَدِيثَ بِأَلْفَاظٍ مُقَارِبَةٍ عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - فِي: سُنَنِ ابْنِ مَاجَهْ ٢/١٤٠٤ (كِتَابُ الزُّهْدِ، بَابُ التَّوَقِّي عَلَى الْعَمَلِ) ; الْمُسْنَدِ (ط. الْحَلَبِيِّ) ٦/١٥٩، ٢٠٥. (٣) ر، هـ، ص: الْفَصْلُ الثَّالِثُ وَالْعِشْرُونَ. (٤) فِي (ك) ص [٠ - ٩] ١١ (م) . (٥) ك: وَسَمَّوْهُ خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ - مَعَ أَنَّ الرَّسُولَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ - لَمْ يَسْتَخْلِفْهُ. (٦) عِنْدَهُمْ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ب) فَقَطْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout