عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَلَا يُعْرَفُ هَذَا فِي شَيْءٍ مِنْ كُتُبِ الْحَدِيثِ الْمَعْرُوفَةِ، وَلَا لَهُ إِسْنَادٌ مَعْرُوفٌ (١) عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: لَا صَحِيحٌ وَلَا حَسَنٌ. وَنَحْنُ إِذَا شَهِدْنَا لِفَاطِمَةَ بِالْجَنَّةِ، وَبِأَنَّ اللَّهَ يَرْضَى عَنْهَا، فَنَحْنُ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ (٢) وَطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ وَسَعِيدٍ (٣) وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ [بْنِ عَوْفٍ] (٤) بِذَلِكَ نَشْهَدُ، وَنَشْهَدُ بِأَنَّ (٥) اللَّهَ تَعَالَى أَخْبَرَ بِرِضَاهُ عَنْهُمْ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ﴾ [سُورَةِ التَّوْبَةِ: ١٠٠] وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ [سُورَةِ الْفَتْحِ: ١٨] وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - تُوُفِّيَ وَهُوَ عَنْهُمْ رَاضٍ، وَمَنْ - رضي الله عنه - وَرَسُولُهُ لَا يَضُرُّهُ غَضَبُ أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ عَلَيْهِ (٦) كَائِنًا مَنْ كَانَ، بَلْ مَنْ (٧) - رضي الله عنه - وَرَضِيَ عَنِ اللَّهِ، يَكُونُ رِضَاهُ مُوَافِقًا لِرِضَا اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ رَاضٍ عَنْهُ، فَهُوَ مُوَافِقٌ لِمَا يُرْضِي اللَّهَ (٨)، وَهُوَ رَاضٍ عَنِ اللَّهِ، فَحُكْمُ اللَّهِ (٩) مُوَافِقٌ لِرِضَاهُ،
1 (١) أ، ب: وَلَا الْإِسْنَادُ مَعْرُوفٌ. (٢) وَعَلِيٍّ: سَاقِطَةٌ مِنْ (أ)، (ب) . (٣) وَسَعِيدٍ: كَذَا فِي (أ)، (ب)، وَفِي سَائِرِ النُّسَخِ: وَسَعْدٍ. وَالْمَقْصُودُ بِالْأَوَّلِ سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ وَبِالثَّانِي سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ - رضي الله عنهما -. (٤) بْنِ عَوْفٍ: زِيَادَةٌ فِي (أ)، (ب) . (٥) بِذَلِكَ نَشْهَدُ وَنَشْهَدُ بِأَنَّ: كَذَا فِي (أ)، (ب) . وَفِي سَائِرِ النُّسَخِ: بِذَلِكَ أَشْهَدُ وَأَشْهَدُ لِأَنَّ. (٦) عَلَيْهِ: سَاقِطَةٌ مِنْ (أ)، (ب) . (٧) ب (فَقَطْ): وَلِأَنَّ مَنْ. . (٨) (٨ - ٨) سَاقِطٌ مِنْ (ب) فَقَطْ. (٩) أ: وَهُوَ رَاضٍ عَنِ اللَّهِ بِحُكْمِ اللَّهِ. . .؛ ب: فَهُوَ رَاضٍ عَنِ اللَّهِ بِحُكْمِ اللَّهِ. . .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout