اخْتِيَارُ بَعْضِ أَصْحَابِ أَحْمَدَ لِمَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [- رضي الله عنهما - (١)] أَنَّهُ قَالَ: لَا تَصْلُحُ الصَّلَاةُ [مِنْ أَحَدٍ عَلَى أَحَدٍ] عَلَى غَيْرِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - (٢) (* وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ [- رضي الله عنه -] (٣) قَالَهُ - وَاللَّهُ أَعْلَمُ - لَمَّا صَارَتِ الشِّيعَةُ تَخُصُّ بِالصَّلَاةِ عَلِيًّا دُونَ غَيْرِهِ، [وَيَجْعَلُونَ ذَلِكَ كَأَنَّهُ مَأْمُورٌ بِهِ فِي حَقِّهِ بِخُصُوصِهِ دُونَ غَيْرِهِ] (٤)، وَهَذَا خَطَأٌ بِالِاتِّفَاقِ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى أَمَرَ بِالصَّلَاةِ عَلَى نَبِيِّهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَقَدْ فَسَّرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - ذَلِكَ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ، فَيُصَلَّى عَلَى جَمِيعِ آلِهِ تَبَعًا لَهُ (٥) .
وَآلُ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم - عِنْدَ الشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ هُمُ الَّذِينَ حُرِّمَتْ (٦) عَلَيْهِمُ الصَّدَقَةُ. وَذَهَبَتْ طَائِفَةٌ مِنْ أَصْحَابِ مَالِكٍ وَأَحْمَدَ وَغَيْرِهِمَا إِلَى أَنَّهُمْ أُمَّةُ [مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -] . وَقَالَتْ (٧) طَائِفَةٌ مِنَ الصُّوفِيَّةِ: إِنَّهُمُ الْأَوْلِيَاءُ مِنْ أُمَّتِهِ، وَهُمُ الْمُؤْمِنُونَ الْمُتَّقُونَ، وَرُوِيَ (٨) فِي ذَلِكَ حَدِيثٌ
1 (١) رضي الله عنهما: زِيَادَةٌ فِي (أ)، (ب)، (ص) . (٢) أ، ب: الصَّلَاةُ إِلَّا عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، ن، م، هـ: الصَّلَاةُ عَلَى غَيْرِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -. (٣) رضي الله عنه: زِيَادَةٌ فِي (أ)، (ب) . (٤) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ: (ن)، (م) . (٥) ر، ص: وَقَدْ أَمَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَعَلَى جَمِيعِ آلِهِ تَبَعًا لَهُ. (٦) أ، ب:. . . وَأَحْمَدَ الَّذِينَ حُرِّمَتْ، ر، ص: وَأَحْمَدَ مَنْ حُرِّمَتْ. (٧) ن، م، ص، ر: إِلَى أَنَّهُمْ أُمَّتُهُ، وَقَالَتْ. . . (٨) أ، ب: وَرَوَوْا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout