الْفِرْقَةَ (١) . النَّاجِيَةَ وَالْهَالِكَةَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ صَحِيحٍ مُتَّفَقٍ عَلَيْهِ، وَهُوَ فِي قَوْلِهِ (٢) .: «مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ: مَنْ رَكِبَهَا نَجَا، وَمَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ» .] (٣) .، فَوَجَدْنَا الْفِرْقَةَ النَّاجِيَةَ هِيَ فِرْقَةُ الْإِمَامِيَّةِ (٤) . ; لِأَنَّهُمْ بَايِنُوا جَمِيعَ الْمَذَاهِبِ، وَجَمِيعُ الْمَذَاهِبِ قَدِ اشْتَرَكَتْ فِي أُصُولِ الْعَقَائِدِ ".
فَيُقَالُ: الْجَوَابُ مِنْ وُجُوهٍ (٥)
أَحَدُهَا: أَنَّ هَذَا الْإِمَامِيَّ قَدْ كَفَّرَ مَنْ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ مُوجَبٌ بِالذَّاتِ، كَمَا تَقَدَّمَ مِنْ قَوْلِهِ: يَلْزَمُ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ مُوجَبًا بِذَاتِهِ لَا مُخْتَارًا (٦) . فَيَلْزَمُ الْكُفْرُ.
1 (١) ك: وَقَدْ عَيَّنَ عليه السلام الْفِرْقَةَ (٢) ك: وَهُوَ قَوْلُهُ عليه السلام (٣) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ فِي (ك)، (ب) وَسَقَطَ مِنْ سَائِرِ النُّسَخِ، وَذَكَرَ الْأَلْبَانِيُّ الْحَدِيثَ فِي ضَعِيفِ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ ٥/١٣١ وَضَعَّفَهُ، وَقَالَ السُّيُوطِيُّ: " الْبَزَّارُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَعَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، ك (الْمُسْتَدْرَكِ لِلْحَاكِمِ)، عَنْ أَبِي ذَرٍّ " (٤) ك: الْفِرْقَةُ الْإِمَامِيَّةُ (٥) ن، م: قُلْتُ عَنْ هَذَا مِنْ وُجُوهٍ. . (٦) أ، ب: يَلْزَمُ أَنَّ اللَّهَ مُوجَبٌ بِذَاتِهِ لَا مُخْتَارًا أ: مُخْتَارًا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout