اصْطَلِح الْمَُزَنِي عَلَى التَّمْيِيزِ بَيْنَ كَلَامِهِ وَكَلَامُ الشَّافِعِيِّ بِالْعِبَارَاتِ: «َقَالَ الشَّافِعِي»ُ «َقَالَ الْمَُزََنِي»ُ «َقُلْت أَنَا»َ.
وَاصْطَلُحُ كَذَلِكَ فِي مَجَالِ الِاجْتِهَادِ وَالتَّخْرِيجِ أَلَّا يُنْسَبُ الْمَعْنَى الْمُسْتَخْرِجُ إلَى الشَّافِعِيِّ صَرَاحَةً، وَإِنَّمَا يَقُولُ فِي مِثْلِهِ: «َعِنْدَهُ»ْ «َأَصْلُهُ»ْ «ِقِيَاسُ قَوْلِهِ»ْ «َمَعْنَى قَوْلِهِ»َ، وَيُسْتَفَادُ مِنْ هَذَا أَنَّ مَا صَدََّّره بِقَوْلِهِ: «َقَالَ الشَّافِعِي»ُ نَصًُّّ كَلَامُهُ، لَا مَعْنَاهُ فَقَطْ كَمَا قَدْ يُتَوَهََّّم.
وَقَدْ يَكُونُ الْمَعْنَى الَّذِي يَنْسَبُهُ الْمَُزََنِي إلَى الشَّافِعِيِّ عَلَى قِيَاسِهِ مَحَلًَّّ أََخْذٍ وَرَدٍّ، فَيَعْزُو تَخْرِيجَهُ إلَى نَفْسِهِ بِقَوْلِهِ: «َوْهَذَا عِنْدِي أَوْلَى بِهِ»َ، أَوْ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ.
وَقَدْ يَخْتِمُ الْمَُزََنِي تَعْقِيبَاتَهُ عَلَى نُصُوصِ الشَّافِعِيِّ بِقَوْلِهِ: «َفَافْهَمْ»َ أَوْ «ُفْتََفَهَّم» دَلاَلَةً عَلَى دِقَّةِ النَّظَرِ فِيهَا، وَقَالَ الْمَاوَرْدِيُّ: «َقَوْلُ الْمَُزَِنِي: (فَتَفْهَمَ) يُرِيدُ بِهِ الشَّافِعِيُّ، قَالَ أَصْحَابُنَا: كُلُّ مَوْضِعٍ يَقُولُ فِيهِ الْمَُزَنِي:
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout