الغيث ولا تجعلنا مِنْ القانطين، اللهم إنّ بالعباد والبلاد والبهائم والخلق من اللأواءِ والجَهْدِ والضَّنْكِ ما لا نَشْكُو إلا إليك (^١)، اللهم أنْبِتْ لنا الزَّرْعَ، وأدِرْ لنا الضَّرْعَ، واسْقِنا مِنْ بَرَكاتِ السماء، وأنْبِتْ لنا مِنْ بركات الأرض (^٢)، اللهم ارفع عنا الجَهْدَ والجوعَ والعُرْيَ، واكْشِف عنّا مِنْ البلاء ما لا يَكْشِفُه غيرُك، اللهم إنا نَسْتَغْفِرُك إنّك كُنْتَ غفّارًا، فأرْسِل السماءَ علينا مِدْرارًا (^٣)»، قال الشافعي: فأحِبُّ أن يُفْعَلَ هذا كلُّه، ولا وَقْتَ في الدعاء لا يُجاوزُ.
1 «اللأواء»: شدة المجاعة، يقال: «أصابتهم لَأْواء ولَوْلاء وشَصَاصاء»، وهي كلُّها السنة، و«الجهد»: قلة الخير، و«أرضٌ جَهَادٌ» لا تُنبِت شيئًا، و«الضنك»: الضيق. «الزاهر» (٢٠٧) و«الحلية» (٩١).
2 «بركات السماء»: كثرة مطرها ومائها مع الريع والنماء، و«بركات الأرض»: ما يخرج الله من نباتها وريعها وزروعها حتى يخصب بها الناس ومواشيهم. «الزاهر» (٢٠٧).
3 أراد بـ «السماء» ههنا: السحاب، وجمعها: «سُمَى»، و«المدرار»: الكثير الدر والمطر. «الزاهر» (٢٠٧).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout