جُزْءً، مَسَائِلَ مَنْثُورَةً فِي فَنُونٍ مِنْ الْعِلْمِ وَرُدَّّ عَلَى الْمُخَالِفِينَ لَهُ»َ، وَنَقَلَ النَّوَوِيُّ رَأْيًا لِلْمَُزََنِي عَنْ طَرِيقٍ صَاحِبٍ «َالشَّامِلِ»ِ قَالَ: «َذَكَرَهُ الْمَُزََنِي فِي مَسَائِلِهِ الْمُعْتَبََرَةِ عَلَى الشَّافِعِي»ِ (^١)، فقَد يُقَال بأَنَّ اسْمَهُ الْكَامِلَ: «الْمَسَائِلُ الْمُعْتَبََرَةُ عَلَى الشَّافِعِي»ِ.
وَأَمَّا «َالْعَقَارِبُ»ُ .. فَتَفَرََّد بِذِكْرِهِ ابْنُ السُِّّبْكِي، وَنَقَلَهُ عَنْ أَبِي عَاصِمٍ الْعَبَّادِيِّ، وَقَالَ: «ِكْتَابُ الْعَقَارِبِ .. مُخْتَصََرٌ فِيهِ أَرْبَعُونَ مَسْأَلَةٌ وَلَّدهَا المُزَني، وَرَوَاهَا عَنْهُ الأَنْمَاطِيُّ، وَأَظُنُّ ابْنِ الْحَدَّادِ نَسَجَ فُرُوعَهُ عَلَى مِنْوَالِهَا»ِ (^٢)، وَذَكَر بَعْضُ غَرَائِبِهِ.
وَأَمَّا كِتَابًا «َالْوَثَائِقِ»ُ وَ«َالتَّرْغِيبُ فِي الْعِلْمَ»ِ .. فَلَمْ أَجِدْ نَصًًّّا أَتَبِيَّن بِهِ حَقِيقَتَهُمَا، وَلَعَلَّ الْأَيَّامَ تَكْشِفُ بَعْضَ خَبَايَاهُمَا، وَاَللَّهِ وَلِيُّ التَّوْفِيقُ.
1 انظر «المجموع» للنووي (١/ ٥١٥).
2 انظر «الطبقات» للسُّبْكي (٢/ ١٠٥).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout