الصَّلَاةُ، يَعْنُونَ النَّافِلَةَ، قَالَ: وَكَيْفَ؟ قَالُوا: لِأَنََّّ تَعْلِيمَكَ الْعِلْمُ يََعِدُُوَك، وَصَلَاتُكَ لَاَ تَعْدُوكَ، فَتَرَكَ الصَّلَاةَ وَأَقْبَلُ عَلَى تَعْلِيمِهِمْ»ِ (^١).
وقال الخليلِي: «ونَجِبُ أَصْحَابِهُ، وَكَانَ الدَّرْسُ لَهُ فِي أَيَّامِهِ بِمِصْرَ دُونَ غَيْرِهِ، وَالنُّجَبَاءِ مِنْ أَصْحَابِهِ فِي كُلِّ نَاحِيَةٍ، فَبِبَغْدَادَ: عَبْدَالِلهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ النَّيْسَابُورِيِّ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَاللِهِ بْنِ سَيْفٍ السَّجُسْتَانِيِّ، وَفِي الْجَبَلِ: أَبُو عَبْدَالِلِهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَاكِنٍ الزِّّنْجاني، ومُوسَى بْنُ عَبْدَالْحَمِيدِ بْنِ عِصَامٍ بِهَمْذَانَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الشَّهْرَزُورِيُّ بِحُلْوَانَ، وَسَمِعَ مِنْهُ أَبُو الْحَسَنِ الْعَطََّار الْقُزَوِينِيُّ كِتَابُ الْمُزَنِيِّ، وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ يَزِيدَ الطَّبَرِيُّ بِطَبْرَسَتَانِ، وَمُحَمَّدُ بْنِ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ، وَآخَرُ مَنْ رُوِىَ عَنْهُ بِالرََّّيِّ: ابن أَبِي حَاتِمٍ، وَبَنَيْسَابُورَ: مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، وَبِمَرُو: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، وَبِأَذْرَبِيجَانِ: أَبُو عَمْرٍو سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَرْدَعِيُّ الْحَافِظِ»ُ (^٢).
وفِي أَصْحَابِ الْمَُزَنِي غَيْرُ مَنْ ذَكَرَهُمْ الْخَلِيلِيُّ كَثْرَةً، وَهُمْ فِي الْوَاقِعِ لَاَ شَكَّ أَكْثَرُ مِمَّنْ ذُكِرَ فِي كُتُبِ التَّرَاجُمِ، وَلَا أَرَى كَبِيرٍ عَائِدَةٍ تَُرَتََجى مِنْ سَرَدِ أَسْمَائِهِمْ، وَيَكْفِيهِ أَنَّ طَرِيقَهُ هُوَ الَّذِي اتَّصَلَ إِلَى الْآبَادِ فِي الْفِقْهِ الشَّافِعِيِّ، وَأَنَّ كِتَابَهُ هُوَ الَّذِي مِنْهُ اسْتَقَى جُمْهُورُهُمْ.
1 انظر «مناقب الشافعي» للبَيْهَقي (٢/ ٣٤٩ - ٣٥٠).
2 انظر «الإرشاد» (١/ ٤٢٩).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout