بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمَ
[وَمَا تُوفِيقِي إِلَّا بِاَللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْت وَإِلَيْهِ أَنِيبَ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمََ، إِسْمَاعِيلُُ بْنُُ يَحْيَى الْمُزَنِيُّ قَالَ (^١):
(١) اختُصَرَّتُ هذا مَنْ عِلْم الشَّافِعِيُّ وَمِنْ مَعْنَى قَوْلِِهُ، لأَقَِرِّبَه على مَنْ أَرَادَهُ، مَعَ إِعْلَاَمِِيهِِ نََهْيَه عَنْ تَقْلِيدِِهِ وَتَقْلِيدٌِ غَيْرَِهُ، لِيَنظَُرَ فِيهِ لدِينَِه، وَيُحْتَاطَُ لِنََفْسِه، وبِاللهِ التَّوْفِيقُ.
1 ما بين المعقوفتين سياق جمعته من النسخ حسب استحساني، وهو خارج كلام المزني، وإنما زاده تلاميذُه أو نساخُ كتابه.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout