«َالْأَمْ»ُ فِي نُسْخَةٍ (ب)، وَاسْتِدْرَاكَاتُ ابْنِ خُزَيْمَةَ مِنْ هَامِشِ نُسْخَةٍ (س)، وَاسْتِدْرَاكَاتُ الْهَرَوِيّ مِنْ هَامِشِ نُسْخَةٍ (س)، وَتَعْلِيقَاتِ الْبُلْقِينِيِّ مِنْ هَامِشِ نُسْخَةٍ (س)، وَفَهَرَسُ حُرُوفُ اللُّغَةِ عَلَى أُسْلُوبِ الشَّافِعِيِّ، وَصَنَعْتُ كَذَلِكَ مُعْجَمًٌا لِمُفْرَدَاتِ اللُّغَةِ الْمَشْرُوحَةِ، وَفَهَرَسًَا لِلشَّعْرِ الْوَارِدِ فِي أَصْلِ الْكِتَابِ عَلَى قِلَّتِهِ، وَفَهَرَسًَا لِلْكُتُبِ وَالأَبْوَابِ.
رجَاءِ وَاعْتِذَارٌ
وَأَخِيرًا لاَ أَقُولُ بِأَنِّي وَفِيتُ الْكِتَابَ حَقًَّّه كَمَا يَجِبُ، لَكِنِّي أَرْجُو أَنْ أَكُونَ سَدََّدت وَقَارَبَتُ، وَرَحِمَ اللَّهُ امْرَءًًا نَظَرَ بِعَيْنِ الْعُذْرِ وَأَصْلَحَ الْعَيْبِ وَنَصِّحَ لِلْكِتَابِ وَالْكَاتِبِ، وَأَسْأَلَ اللَّهُ رَبُّ الْعُرْشِ الْعَظِيمِ أَنْ يَجْعَلَ عَمَلِي هَذَا خَالِصًًا لِوَجْهِهِ، وَيَنْفَعُنِي بِهِ وَالْمُعْتَنِينَ بِعُلُومِ الدِّيْنِ، وَلَاَ حَرَّمَنِي اللَّهُ - جُلّ وَعَزَّّ - صَالِحٌ دَعَوَاتُ الْكَرَامِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout