وَالشُّرُوحُ عَلَى الْكِتَابِ، مِثْلٌ لِلشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ فِي «َالتَّعْلِيقَةِ»، وَالْبَنْدَنِيجِيِّ، وَالشَّيْخُ أَبِي إِسْحَاقَ الْإِسْفَرَايِينِيِّ فِي «َالتَّعْلِيقَةِ»، وَالْمَاوَرْدِيُّ فِي «َالْحَاوِي»ِ، وَابْنِ الصَّبَّاغِ فِي «َالشَّامِلِ»ِ، وَالْقَاضِي الْحُسَيْنِ فِي «َالتَّعْلِيقَةِ»، وَإِمَامِ الْحَرَمَيْنِ فِي «َالنِّهَايَةِ»ِ، وَقَدْ يُنْقَلُ عَنْ بَعْضِ كُتُبِ التَّفْسِيرِ: الْوَاحِدِيِّ وَالْبَيْضَاوِيِّ وَأَبِي الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ الْمُفَسِِّر، وَفَخْرُ الدِّينِ الرَّازِي، وَعَنْ كُتُبِ الْحَدِيثِ وَشُرُوحِهِ: مُسْلِمٌ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالْخَطََّابِي، وَابْنُ الْمُنْذِرِ، وَابْنُ حَزْمٍ، وَالْبََيُْهَِقِي، وابْنُ عَبْدَالْبَرَِّ، وَالْمَازِرِيُّ، وَالْقَاضِي عِيَاضٌ، وَابْنُ الْعَرَبِيِّ صَاحِبٌ «َالْقَبْسِ»ِ، وَالْحَافِظُ فِي «َفْتَحِ الْبَارِي»ِ، وَجَمَالُ الدِّينِ الْعَيْنِيُّ، وَنُقِلَ عَنْ: أَبِي عُبَيْدٍ، وَالْأَزْهَرِيُّ، وَابْنُ قُتَيْبَةَ فِي «َالْمَسَائِلِ»ِ، وَالْجَاحِظُ فِي «َالْحَيَوَانِ»ِ، وَإِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيِّ، وَالْمُعَافَى بْنُ عِمْرَانَ، وَالْجَوْهَرِيُّ فِي «َالصَّحَاحِ»ِ، وَالْفَيْرُوزِآبَادِيُّ فِي «َالْقَامُوسِ»ِ، وَالصَّلَاحُ الصُّفْدِيُّ، وَعَنْ كُتُبِ الْفِقْهِ: ابْنُ الْقَاصِّ فِي «َالتَّلْخِيصَ»ِ، وَالْغَزَالِيِّ، وَأَبِي حَاتِمٍ الْقُزْوِينِيِّ، وَصَاحِبُ «َالتَّتِمَةِ»ِ، وَالرَّافِعِيِّ، وَالنَّوَوِيِّ، وَالْإِسْنَوِيِّ، وَ«َالذَّخَائِرَ»ِ، وَمَجْلِي الْقَاضِي، وَالْجِيلِيُّ فِي «َالْإِعْجَازِ»ِ، وَأَفْضَلُ اللَّهُ الْخُوْنَجِيُّ، وَالْتَّقِيُّ وَالتَّاجُ السُِّّبْكيَان، وَالْقَرَافِيُّ الْمَالِكِيُّ، وَابْنُ تَيْمِيَّةَ الْحَنْبَلِيُّ، رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى الْجَمِيعِ.
وَهَذَا فِي الْجُمْلَةِ دَلِيلٌ عَلَى عِنَايَةِ صَاحِبِ النُّسْخَةِ بِالْعِلْمِ وَالْمَعْرِفَةِ، بَلْ عَلَى سَعَةِ اطِّلَاعِهِ وَعَُلُوِّ كَعَبه، لَكِنَّهُ أَسَاءٌ فِي حَالِ الْمُقَابَلَةِ بِعَدَمِ تَمْيِيزِهِ بَيْنَ النُّسَخِ الَّتِي قَابَلَ عَلَيْهَا الْكِتَابُ أَوَّلًَا، ثُمَّ عَدَمَ تَحْدِيدِهِ لِلرِّوَايَاتِ ثَانِيًا، ثُمَّ بِشَطْبِهِ عَلَى السَّوَادِ وَتَغْيِيرِهِ فِي أَصْلِ الْكِتَابِ ثَالِثًَا، وَرَابِعًٌا بِمُحَاوَلَتِهِ إضَافَةُ كُلِّ زِيَادَةٍ إلَى الْكِتَابِ، وَقَلَّمَا تَجِدُ اخْتِلَافًًا بَيْنَ النُّسَخِ غَيْرَ مُسْجَّلٍ عَلَى
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout