الشَّافِعِيُّ بِآلِهِ إلَى مَدْرَسَةِ شَيْخِ الْإِسْلَامِ أَبِي عُمَرَ، وَمَنْ شَرَطِهُ أَلَا يَخْرُجَ مِنْهَا، لَا بِرْهْنٍ وَلَا بِوَكِيلٍ، وَمَنْ خَالَفَ فَاَللَّهُ حَسَيبَهُ».
وَكَتَبْتْ كَمَا وَرَدَ فِي خَاتِمَتِهَا: «َعَلَى يَدِ أَحْوَجَ خَلْقَ اللَّهُ إلَى عَفْوِهِ مُحَمَّدُ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الطُّفُوفِيِّ، وَنَجَّزَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ، مُسْتَهِلٌ شَهْرَ رَجَبَ الْفَرْدِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَسَبْعِمِائَةٍ، أَحْسَنَ اللَّهُ تَعَالَى نَقَصَهَا فِي خَيْرٍ، عَفَا عَمََّّن كُتُبَهُ وَنَظَرَ فِيهِ وَدَعًا لِكَاتَبِهِ بِالرَّحْمَةِ وَالرِّضْوَانِ وَلِلْمُسْلِمِينَ أَجْمَعِينَ»َ.
وَهَذِهِ النُّسْخَةَ هِيَ عَمْدَتِي الْأُولَى فِي التَّصْحِيحِ، وَكَثِيرًٌا مَا أَثْبَتَ الْوَجْهُ الَّذِي فِيهَا عَلَى خِلَافِ سَائِرِ النُّسَخِ كُلِّهَا؛ وَذَلِكَ نَظَرًٌا لِدِقَّةِ هَذِهِ النُّسْخَةِ وَقِلَّةِ أَخْطَائِهَا.
الْمَخْطُوطَةِ الثَّانِيَةَ: نُسْخَةُ الْمُكْتَبَةِ السُّلَيْمَانِيَّةُ (١٥٤، تصنيف: ٢٩٧. ٥) الْمَرْمُوزُ لَهَا بِحَرْفِ السِّينِ (س).
وهِي نُسْخَةً كَامِلَةً، كَتُبَهَا نَاسِخُهَا لِنَفْسِهِ، وَعَُنِي بِتَصْحِيحِهَا وَمُقَابَلَتِهَا عَلَى نُسَخٍ أُخْرَى، وَكَتَبَ فِي صَفْحَةِ الْعُنْوَانِ مِنْهَا: «ِكْتَابُ الْمُخْتَصََر، تَصْنِيفُ الْإِمَامِ، نَاصِرَ الْمَذْهَبِ، أَبِي إِبْرَاهِيمَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَمْرِو بْنِ إِسْحَاقَ الْمَُزَِنِي، مِنْ عِلْمِ الإِمَامِ الشَّافِعِيُّ الْمُطْلِبِيُّ وَمَعْنَى قَوْلِهِ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ وَعَنْ أَصْحَابِهِ - كُتُبَهُ لِنَفْسِهِ: إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْحَلَبِيِّ، وَقَابَلَهُ أَرْبَعُ مَرَّاتٍ، فَاَللَّهُ تَعَالَى أَنْ يَُدِيمَ النَّفْعَ بِهِ، آمِينَ»، هَكَذَا ذَكَرَ نَسَبَ الْمَُزَِنِي، وَلَعَلَّ كَلِمَةَ: «َأَسْأَلَ»َ سَقَطَتْ مِنَ الدُّعَاءِ آخِرَهُ أَيْضًَا.
وَكَتَبَ فِي آخِرِ النُّسْخَةِ: «َتَمَّ كِتَابُ الْمُخْتَصََرِ بِعَوْنِ اللَّهِ يَوْمَ الْخَمِيسِ قَبْلَ الظُّهْرِ ثَالِثٌ عِشْرِينَ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ خَمْسِينَ وَثَمَانِمِائَةٍ، عَلَى يَدْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout