هَذَا الْقِسْمُ خَصََّّصَّتَهُ لِذِكْرِ الْمَسَائِلِ الْأُصُولِيَّةِ الَّتِي أَشَارَ إلَيْهَا الشَّافِعِيُّ فِي «َالْمُخْتَصََرِ»ِ إشَارَةً قَرِيبَةً، فَأَذْكُرَ نَصًَّّه وَلَوْ بِشَيْءٍ مِنْ التَّصَرُّفِ الْيَسِيرِ الَّذِي يَقْتَضِيهِ الصِّيَاغَةُ وَاقْتِضَابُ النَّصِّ الْأُصُولِيِّ مِنْ سِيَاقِهِ الْفِقْهِيِّ فِي الْكِتَابِ، ثُمَّ أَعْلَقَ عَلَيْهِ بِمَا يَكْشِفُ بَعْضُ غَوْرِهِ، فَهَذَا الْبَابُ الْأَوَّلَ.
وَأَذْكَرُ فِي الْبَابِ الثَّانِي فَوَائِدُ مُسْتَحْسََنَةٌ مِنْ كَلَامِ الشَّافِعِيِّ تَتَعَلََّّق بِجَوَانِبٍ مُخْتَلِفَةٍ مِنْ الْعِلْمِ ذَكَرَهَا أَثْنَاءَ الْحَِجَِاج الْفِقْهِيُّ أَوْ الِاسْتِدْلَالِ؛ وَذَلِكَ نَظَرًٌا إلَى اهْتِمَامِيِّ الْخَاصِّ مِمَّا اسْتَحْسَنْته، وَالنَّاسُ مُخْتَلِفُونَ فِي الْأَذْوَاقِ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ وَُفِِّقْت لِاخْتِيَارِ الْأَحْسَنِ الَّذِي تُعْقََد عَلَيْهِ الْخَنَاصِرُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout