(٣٢٠٢) وقال: في التَّأنِّي باسْتِتابَتِه ثلاثًا .. قولان: أحدهما - حديثُ عُمَرَ يُتَأنَّى به ثلاثًا، والآخر - لا يُؤخَّرُ؛ لأنّ النبيَّ لم يَأمُرْ فيه بأناةٍ، ولو تُؤنِّيَ به بعد ثلاثٍ كهَيْئَتِه قَبْلَها، قال الشافعي: وهذا ظاهرُ الخَبَرِ.
قال المزني: وأصْلُه الظّاهِرُ، وهو أقْيَسُ على أصْلِه (^١).
(٣٢٠٣) قال الشافعي: ويُوقَفُ مالُه (^٢).
1 ما اختاره المزني هو الأظهر من القولين، وهل أصل الاستتابة واجبة أو مستحبة؟ قولان، ويقال: وجهان: أظهرهما - واجبة. انظر: «العزيز» (١٩/ ٤٣) و«الروضة» (١٠/ ٧٦) وانظر الفقرة: (٤٥١).
2 يعني: فإن مات مرتدًّا بان زوال ملكه بالردة، وإن أسلم بان أنه لم يزل، هذا الأظهر من ثلاثة أقوال له، والثاني: يزول ملكه بنفس الردة؛ لزوال عصمة الإسلام، وقياسًا على النكاح، والثالث: لا يزول؛ لأن الردة سبب يبيح الدم، فلا يزيل الملك كزنا المحصن، وهذا اختيار المزني. انظر: «العزيز» (١٩/ ٥٩) و«الروضة» (١٠/ ٧٨).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout