وَمِنْهَا: «ِكْتَابُ اخْتِلَافِ الْأَحَادِيثَ»ِ، وَقَدْ يُقَالُ: «ِاخْتِلَافُ الْحَدِيثَ»ِ.
وَمِنْهَا: «ِكْتَابُ السُّنَنَ»ِ، ذَكَرَهُ الْبََيْهَِقِي وَقَالَ بِأَنَّهُ يَشْتَمِلُ عَلَى كُتُبِ الشَّافِعِيِّ فِي الْفُرُوعِ، قَالَ الْبََيْهَقِي: «ُوَفِيهِ زِيَادَاتٌ كَثِيرَةٌ مِنَ الأَخْبَارِ وَالْآثَارِ وَالْمَسَائِلِ، رَوَاهُ عَنْهُ حَرْمَلةُ بْنُ يَحْيَى الْمِصْرِيُّ، وَأَبُو إِبْرَاهِيمَ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى الْمَُزَِنِي، رَحِمَهُمُ اللَّهُ»ُ (^١)، قلت: المَطْبُوعُ مِنْ «ِكْتَابِ السُّنَنَ»ِ بِرِوَايَةِ الطَّحَاوِيِّ عَنِ الْمَُزََنِي يَتَضَمَّنُ أَحَادِيثَ الشَّافِعِيِّ فِي كُتُبِهِ، وَنُصُوصًًا قَلَائِلَ جَدًٍّّا مِنْ فِقْهِهِ، وَلَا يُقَالُ فِي مِثْلِهِ مَا قَالَهُ الْبََيْهَقِي، فَلَعَلهُ كِتَابٌ آخَرَ لَمْ يَبْلُغْنَا.
وَتَفَرََّد ابْنُ غَانِمٍ بِذِكْرٍ «ِاخْتِلَاَفِ الْقُرْآنِ»ِ، وَ«َالنَّاسِخِ وَالْمَنْسُوخِ».
فَمِنْهَا: «ِكْتَابُ خِلَافِ أَهْلِ الْعِرَاقِ عَلِيَّ وَعَبْدَاللّهِ»َ، هَكَذَا ذَكَرَ اسْمُهُ فِي ثَبَتِ الرَّبِيعِ، وَهُوَ عِنْدَ الْبََيْهَقِي: «كتَابُ عَلِيٍّ وَعَبْدَاللهِ».
وَمِنْهَا: «ِكْتَابُ اخْتِلَافِ الْعِرَاقِيَِّّيْن»، وَهُوَ «ِكْتَابُ اخْتِلَافِ أَبِي حَنِيفَةَ وَابْنِ أَبِي لَيْلَى»َ، وَقَدْ يُقَالُ: «ِكْتَابُ اخْتِلَافِ أَبِي حَنِيفَةَ وَابْنِ أَبِي لَيْلَى وَالشَّافِعِي»ِ، وَنَحْوِهِ فِي بَعْضِ نُسَخٍ «َمُخْتَصََرِ البَُوََيْطي» (ص: ٧٤٢)، قال الفيومِي: «تَصْنِيفُ لَطِيفٍ، نَصْبَ الْخِلَافِ فِيهِ مَعَ أَبِي حَنِيفَةَ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدَالرْحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، وَاخْتَارَ مَا رَجَّحَ عِنْدَهُ دَلِيلُهُ، وَيُسمَّى: (اخْتِلاف العِراقِيَُّّيْن)؛ لأَنَّ كُل وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَنْسُوبٌ إِلَى الْعِرَاقِ فَهُمَا عِرَاقِيَانِ»ُ (^٢)، قلت: وَقَدْ يَخْتَصِرُ اسْمُ الْكِتَابِ فَيُقَالُ: «ِكْتَابُ ابْنِ أَبِي لَيْلَى»َ، وَذَكَرَ فِي
1 انظر «مناقب الشافعي» للبَيْهَقي (١/ ٢٥٥).
2 انظر «المصباح المنير» للفيومي (مادة: عرق).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout