الرِّسَالَةُ فِي أَحْكَامِ الْقُرْآنِ»ِ (^١) وَ«ِكِتَابُ الرِّسَالَةِ فِي أَحْكَامِ السَّنَةِ»ِ.
وَمِنْهَا: «ِكْتَابُ جِمَاعِ الْعِلْمَ»ِ، وَقَدْ تَكَرََّر اسْمُهُ عَلَى لِسَانِ الشَّافِعِيِّ فِي كُتُبِهِ، وَذَكَرَهُ فِي بَعْضِ الْمَوَاضِعِ مِنْ «َالْأَمْ»ِ بِاسْمٍ: «ِكْتَابُ جِمَاعِ الْعِلْمِ مِنْ الْكِتَابِ وَالسُّنَةِ»ِ (^٢).
ومنهَا: «كِتَابُ إِبْطَالِ الِاسْتِحْسَانِ»ِ.
وَمِنْهَا: «ِكْتَابُ بَيَانِ فَرْضِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»َ.
وَمِنْهَا: «ِكْتَابُ صِفَةِ الْأَمْرِ وَالنَّهْي»ِ.
وَمِنْهَا: «ِكْتَابٌ فَضَائِلُ قُرَيْشٍ وَبَنِي هَاشِمٍ وَالأَنْصَارِ»ِ، هَكَذَا وَرَدَّ اسْمُهُ فِي ثَبَتِ الرَّبِيعِ، وَهُوَ عِنْدَ ابْنِ غَانِمٍ بِدُونِ ذِكْرِ الْأَنْصَارِ، وَعِنْدَ الْبََيِْهَِقِي بِدُونِ ذِكْرِ بَنِي هَاشِمٍ وَالأَنْصَارِ، وَلَعَلَّ ذَلِكَ اخْتِصَارٌ مِنْهُمَا، قَالَ الْبََيْهَقِي: «أمْلِى الشَّافِعِيُّ - رَحِمَهُ اللَّهُ - فِي الْجَدِيدِ أَحَادِيثُ فِي فَضَائِلِ قُرَيْشٍ وَالْأَنْصَارِ وَسَائِرِ قَبَائِلِ الْعَرَبِ، وَقَصَدِهُ مِنْ ذَلِكَ تَرْجِيحُ مَعْرِفَتِهِمْ بِالسُّنَنِ عَلَى مَعْرِفَةِ غَيْرِهِمْ»ِ (^٣).
وذكر الزركَشِيُّ مِنْ كَتُبَهِ الْأُصُولِيَّةِ: «ِكْتَابُ الْقِيَاسِ»ِ، قَالَ: «َاَلَّذِي ذَكَرَ فِيهِ تَضْلِيلُ الْمُعْتَزِلَةِ وَرُجُوعِهِ عَنْ قَبُولِ شَهَادَتِهِمْ»ِ (^٤).
فَمِنْهَا: «ِكْتَابُ أَحْكَامِ الْقُرْآنِ»ِ، يَسِرُّ اللَّهُ إِتْمَامَ تَصْحِيحِهِ وَدِرَاسَتِهُ وَنَشَرِهِ.
1 وقد شاركه في هذه التسمية ابن فورك في كتابه «مجرد مقالات الشيخ أبي الحسن الأشعري» (ص: ١٩٣) حيث ذكره باسم «كتاب الرسالة في أحكام القرآن».
2 أظن أنه هو نفس الكتاب الذي ورد عند ابن غانم باسم: «إجماع العلماء».
3 انظر «معرفة السنن» للبَيْهَقي (١/ ١٥٤).
4 انظر «البحر المحيط» للزَّرْكَشِي (١/ ١٠).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout