وَفِي الْعِتْقِ وَغَيْرِهِ: كِتَابُ الْعِتْقِ، كِتَابُ الْقُِرْعَة، كِتَابُ الْبََحِِيرَة والسَّائِبَة، كِتَابُ الْوَلَاَءِ وَالْحَلِفُ، كِتَابُ الْوَلَاءِ الصَّغِيرِ، كِتَالُ الْمَُدَبَّر، كتَاب المُكَاتَِب، كِتَابُ عِتْقِ أُمَّهَاتِ الأَوْلَادِ، كِتَابُ الشُّرُوطِ»ِ.
قَال البََيْهَقي: «فذلك مِائَةُ وَنِيِّف وَأَرْبَعُونَ كِتَابًَا».
قَال عبدَالله: ثُمَّ ذَكَرَ الْبََيْهَقِي كتُبًا لَهُ قَدِيمَةً، وَأُخْرَى أَمَالِي سَأُشِيرُ إِلَيْهَا فِي مَوَاضِعِهَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ، وَيُلَاحِظُ عَلَى هَذَا الثَّبَتِ أَنَّهُ مِنْ إنْشَاءِ الْبَيْهَقِيِّ لِنَفْسِهِ، لَمْ يَنْقُلْهُ عَنْ أَحَدٍ - وَإِنْ كَانَ ظَاهِرًٌا اسْتِفَادَتَهُ مِنْ ثَبَتِ الرَّبِيعِ - فَهُوَ مَبْنِيٌّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَلَى اسْتِقْرَائِهِ، ثُمَّ هُوَ الْوَحِيدُ بَيْنَ الثَّلَاثَةِ الَّذِي عَُنِي بِتَقْسِيمِ كُتُبِهِ إِلَى أُصُولِيَّةٍ وَفُرُوعِيَّةٍ، ثُمَّ جَمَعَ الْفُرُوعِيَّةَ مِنْهَا تَحْتَ مَوْضُوعَاتٍ فَقْهِيَّةُ كُلِّيَّةٍ، وَهَذَا حَسَنٌ جَمِيلٌ لِتَقْرِيبِ الضَّبْطِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout