وَالرَّمْيُ، وَكِتَابُ الرَّجْعَةِ، وَكِتَابِ الدِّيَاتِ، وَكِتَابِ الْقُرْعَةِ، وَكِتَابِ جِرَاحِ الْعَمْدِ، وَكِتَابِ كِرَاءِ الْأَرْضِ، وَكِتَابِ الْقِسْمَةِ، وَكِتَابِ الْمُحَارِبِينَ، وَكِتَابِ اخْتِلَافِ الزَّوْجَيْنِ فِي مَتَاعِ الْبَيْتِ، وَكِتَابِ الْحَبْسِ، وَكِتَابِ الْعَطَايَا، وَكِتَابِ إحْيَاءِ الْمَوَاتِ، وَكِتَابِ الْمَوَارِيثِ، وَكِتَابِ الْأَنْفَالِ، وَكِتَابِ تَفْرِيقِ الْخُمْسِ، وَكِتَابِ الْكَفَّارَاتِ، وَكِتَابِ الْقِصَاصِ، وَكِتَابِ الْعُفُو»ِ.
قَالَ عَبْدَالِلهِ: وَيُلَاحََظ أَنَّهُ ذَكَرَ ثَبَتًَا لِنَفْسِهِ، وَنَقَلَ ثَبَتَ بَحْرُ بْنِ نَصْرٍ الْخَوْلَانِيِّ صَاحِبُ الشَّافِعِيِّ، فَهُوَ ثَبَتَ عَالًٍ يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ أَصْلًًا مُعْتَمِدًا.
فذكر أبو بَكر الْبََيْهَقِي فِي مَنَاقِبِهِ، حَيْثُ عَقَدَ بَابًا مُطَوَّلًًا فِي «َذْكْرِ عَدَدِ مَا وَصَلَ إِلَيْنَا مِنْ مُصَنَّفَاتِ الشَّافِعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ»ُ (^١)، وقال -رحمه الله- فِيه:
«له كَتُب مُصَنَّفَةً فِي أُصُولِ الْفِقْهِ ثُمَّ فِي فُرُوعِهِ.
فَمِنْ الْكُتُبِ الَّتِي تُجْمَعُ الْأُصُولُ وَتَدُلُّ عَلَى الْفُرُوعِ: كِتَابُ الرِّسَالَةِ الْقَدِيمَةِ، كِتَابُ الرِّسَالَةِ الْجَدِيدَةِ، كِتَابُ اخْتِلَافِ الْأَحَادِيثِ، كِتَابُ جِمَاعِ الْعِلْمِ، كِتَابُ إِبْطَالِ الِاسْتِحْسَانِ، كِتَابُ أَحْكَامِ الْقُرْآنِ، كِتَابٌ بَيَانِ فَرْضِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، كِتَابُ صِفَةِ الْأَمْرِ وَالنَّهْيِ، كِتَابُ اخْتِلَافِ مَالِكٍ وَالشَّافِعِيِّ، كِتَابُ اخْتِلَافِ الْعِرَاقِيِِّّينَ، كِتَابَ الرَّدِّّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، كِتَابٌ عَلِيٍّّ وَعَبْدَالِلّهِ، كِتَابٌ فَضَائِلُ قُرَيْشٍ.
وَمِنَ الْكُتُبِ الَّتِي هِيَ مُصَنَِّّفَةٌ فِي الْفُرُوعِ وَهِيَ الَّتِي تُعْرَفُ بِـ (الأَم):
فِي الطَّهَارَاتِ: كِتَابُ الْوُضُوءِ، وَالتَّيَمُّمِ، وَالطَّهَارَةِ، وَمَسْأَلَةُ الْمَنِيِّ، وَكِتَابِ الْحَيْضِ.
1 انظر «مناقب الشافعي» (١/ ٢٤٦ - ٢٥٩).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout