عِيسَى: إنَّمَا أَرَدْت (أَخْص)، وَهَذِهِ لُغَتَك، فَأَنْتَ أَبْصَرُ، فَإِنْ رَجَعَت، وَإِلَّا أَنْفَذَتْ الْكِتَابَ بِمَا فِيهِ، فَقَالَ: قَدْ رَجَعْتُ أَيُّهَا الْوَزِيرُ، فَأَصْلَحَ الْحَرْفَ، وَطُوَى الْكِتَابَ»َ (^١).
وممنْ كَتَبَ فِي غَرِيبٍ «َالْمُخْتَصََرِ»: أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ فَارِسِ بْنِ زَكَرِيَّا الرَّازِيُّ (ت ٣٩٥ هـ)، له كِتَاب «َحِلِيَّةِ الْفُقَهَاءِ»ِ، وَهُوَ لَطِيفٌ مُخْتَصََر، وَعَامَّتُهُ يَتَّفِقُ مَعَ كِتَابِ الْأَزْهَرِيِّ، وَيَظْهَرُ أَنَّهُ أَخَذَهُ مِنْهُ.
وَمِمَّنْ كَتَبَ فِي الْأَلْفَاظِ الْمُنْتَقِدَةِ عَلَى الشَّافِعِيِّ فِي اللُّغَةِ: الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الْبََيْهَقِي (ت ٤٥٨ هـ)، له كتَاب «الرَّدِّ عَلَى الِانْتِقَادِ عَلَى الشَّافِعِيِّ فِي اللُّغَةِ»ِ.
وَكِتَابٌ «َتَهْذِيبِ الأَسْمَاءِ وَاللُّغَاتِ»ِ لِلنَّوَوِيِّ يَتَضَمَّنُ غَرِيبَ لُغَةٍ «َالْمُخْتَصََرِ»ِ مَعَ كُتُبٍ أُخْرَى.
وَالْكُتُبِ الْمَعْنِيَةِ بِجَمْعِ سُنَنِ الشَّافِعِيِّ فِي الْجُمْلَةِ يُمْكِنُ اعْتِبَارُهَا بِمَثَابَةِ تَخْرِيجٍ لِكِتَابِ الْمَُزَِنِي، وَمِنْ أَهَمِّهَا كِتَابٌ «َمَعْرِفَةِ السُّنَنِ وَالْآثَارِ»ِ لِلْبََيْهَقِي (ت ٤٥٨ هـ)، وهو مَرْتََّب عَلَى تَرْتِيبٍ «َالْمُخْتَصََرِ»، شَامِلٌ لِجَمِيعِ الْأَحَادِيثِ الَّتِي فِيهِ وَالْآثَارِ.
وَمِمَّنْ كَتَبَ فِي تَخْرِيجِ أَحَادِيثِ الْمُخْتَصََرِ: الْحَافِظُ أَبُو عَوَانَةَ، يَعْقُوبُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ النَّيْسَابُورِيُّ الإِسْفَرَايِينِيُّ (ت ٣١٦ هـ)، تلمِيذ الْمَُزَنِي وَصَاحِبُ الْمُسْنَدِ الصَّحِيحُ الَّذِي خَرَّجَهُ عَلَى صَحِيحِ مُسْلِمٍ، قَالَ
1 انظر «الطبقات» لابن السُّبْكي (٣/ ٢٩٠).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout