حَتَّى قَصَدْتْهُ وَسَأَلْتُهُ أَنْ يَخْرُجَ لِي مِنْهَا شَيْئًٌا، فَأَخْرَجَ، فَإِذَا هِيَ بِخَطِّ أَدَقِ مَا يَكُونُ، وَفِي كُلِّ جُزْءٍ دَِسْتَجَةٌ أَوْ قَرِيبٌ مِنْهَا»ٍ (^١).
ومنها: شَرَّح الْقَاضِي أَبِي حَامِدٍ الْمَرَّْوَُرُّوزِي، أَحْمَدُ بْنُ بِشْرِ بْنِ عَامِرٍ الْعَامِرِيُّ (ت ٣٦٢ هـ)، تفقَّه على أَبِي إِسْحَاقَ الْمَرْوَزِيِّ وَأَبِي عَلِيِّ بْنِ خَيْرَانَ، وَهُوَ مِنْ أَنْجَبَ أَصْحَابُهُمَا (^٢).
ومنها: شَرَّح الْقَاضِي أَبِي الْحَسَنِ الْجَُوَرِيِّ، عَلِي بْنُ الْحُسَيْنِ، أَحَدُ الأَئِمَّةِ أَصْحَابُ الْوُجُوهِ، لَقِيَ أَبَا بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ وَحَدََّث عَنه، قَالَ ابْنُ السُِّّبْكِي: «و(الجُُور) بضُمِّ الْجِيمُ ثُمَّ الْوَاوُ السَّاكِنَةُ ثُمَّ الرَّاءَ: بَلْدَةٌ مِنْ بِلَاَدٍ فَارْسِ»، قَالَ: «َوْمَنْ تَصَانِيفِهِ كِتَابُ (الْمُرْشِدِ فِي شَرْحِ مُخْتَصََرِ الْمَُزَِنِي)، أَكْثَرُ عَنْهُ ابْنُ الرِّفْعَةِ وَالْوَالِدُ رَحِمَهُمَا اللَّهُ النَّقْلُ، وَلَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ الرَّافِعِيُّ وَلَا النَّوَوِيُّ رَحِمَهُمَا اللَّهُ، وَقَدْ أَكْثَرَ فِيهِ مِنْ ذِكْرِ أَبِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَضْرَابِهُ»ْ (^٣).
ومنها: شَرح أَبِي بَكْرٍ الدَّقَّاقُ، مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ (ت ٣٩٢) (^٤).
ومنها: تعَلِيقَةُ الشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ، أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ (ت ٤٠٦ هـ)، المشهُورُ بـ «َشَيْخُ الطَّرِيقَةِ الْعِرَاقِيَّةِ»ِ، قَالَ النَّوَوِيُّ: «َوَاعْلَمْ أَنَّ مَدَارَ كَُتِبِ أَصْحَابِنَا الْعِرَاقِيِّينَ أَوْ جَمَاهِيرِهُمْ مَعَ جَمَاعَاتٍ مِنَ الْخُرَاسَانِيِّينَ عَلَى تَعْلِيقِ الشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ، وَهُوَ فِي نَحْوِ خَمْسِينَ مُجَلَّدًٌا، جَمَعَ فِيهِ مِنْ
1 انظر ترجمته في «الطبقات» لابن قاضي شهبة، و«الدَّسْتَجَة» معرب «الدَّسْتَة»: الحزمة أو الرزمة.
2 انظر ترجمته في «الطبقات» لابن السُّبْكي (٣/ ١٣) وابن قاضي شهبة.
3 انظر «الطبقات» لابن الصلاح (٢/ ٦١٤)، وابن السُّبْكي (٣/ ٤٥٧).
4 انظر ترجمته في «الطبقات» لابن قاضي شهبة.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout