(١٧٥٦) قال: ولا جُعْلَ لمَنْ جاء بآبقٍ ولا ضالَّةٍ إلّا أن يُجْعَلَ له، وسواءٌ مَنْ عُرِفَ بطَلَبِ الضَّوالِّ ومَن لم يُعْرَفْ به.
(١٧٥٧) ولو قال لرجلٍ: إنْ جِئتَنِي بعَبْدِي الآبقِ فلك كذا، ولآخَرَ مثلُ ذلك، ولثالثٍ كذلك، فجاؤوا به جميعًا .. فلكُلِّ [واحدٍ منهم ثُلُثُ (^٢) ما جَعَلَه له، اتَّفَقَت الأجْعالُ أو اخْتَلَفَتْ.
1 الباب من زيادتي على النسخ، لم يرد في أي منها، واستجزت ذلك حتى لا تضيع مسائله خلال مسائل اللقطة، ولأن الفقهاء تواردوا على إفراد هذه المسائل بباب يخصها، والله أعلم.
2 ما بين المعقوفتين من ز ب س، وسقط من ظ، والصواب إثباته. وانظر المسألة في «العزيز» (١٠/ ١١٤) و«الروضة» (٥/ ٢٧٢).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout