تَعْمَلُ (^١) " (^٢).
وفي الصحِيحِين، مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ بْنِ عَُيََينَةَ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "قَالَ الله: إِذا هَم عَبْدِي بُسَيِّئَةٍ فَلَاَ تَكْتِبُوهَا عَلَيْهِ، فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا سَيِّئَةً، وَإِذَا هُمْ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا فَاكْتُبُوهَا حَسَنََةً، فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا عَشْرًَا". لَفْظُ مُسْلِمٍ (^٣) وهُو فِي أَفْرَادِهِ مِنْ طَرِيقِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنِ الْعَلاَءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "قَالَ الله: إِذا هُمْ عَبْدِي بِحَسَنَةَ وَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبْتُهَا لَهُ حَسَنَةً، فَإِنْ عَمِلَهَا كَتَبْتَهَا عَشَرَ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِمِائَةٍ ضَعْفٍ، وَإِذَا هُمْ بَسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ أَكْتُبْهَا عَلَيْهِ، فَإِنْ عَمِلَهَا كَتَبْتْهَا سَيِّئَةً وَاحِدَةً" (^٤).
وقال عبد الرَّزاق: أَخْبَرَنَا مََعَْمَر، عَنْ هَُمَامِ بْنُ مُنَبِّهٍ قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنْ مُحَمَّدٍ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "قَالَ الله: إِذَا تَحَدَّثَ عَبْدِي بِأَنْ يَعْمَلَ حَسَنَةً، فَأَنَا أَكْتُبُهَا لَهُ حَسَنَةً مَا لَمْ يَعْمَلْ، فَإِذَا عَمِلَهَا فَأَنَا أَكْتُبُهَا بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا، وَإِذَا تَحَدَّثَ بِأَنْ يَعْمَلَ سَيِّئَةً فَأَنَا أَغْفِرُهَا لَهُ، مَا لَمْ يَعْمَلْهَا، فَإِنْ عَمِلَهَا فَأَنَا أَكْتُبُهَا لَهُ بِمِثْلِهَا". وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "قَالَتْ الْمَلاَئِكَةُ: رَبُّ، وَإِنَّ عَبْدَكَ يُرِيدُ أَنْ يَعْمَلَ سَيِّئَةً -وَهُوَ أَبْصَرُ بِهِ -فَقَالَ: ارْقُِبُوهُ، فَإِنْ عَمِلَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ بِمِثْلِهَا، وَإِنْ تَرَكَهَا فَاكْتُبُوهَا لَهُ حَسَنَةً، وَإِنَّمَا تَرَكَهَا مِنْ جَِراي". وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "إِذَا أَحْسَنَ أَحَدٌ (^٥) إسلامه، فكُل (^٦) حَسَنَةً يَعْمَلُهَا تَكْتَبُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعِمِائَةٍ ضَعْفٍ، وَكُلُّ سَيِّئَةٍ تَكْتَبُ بِمِثْلِهَا حَتَّى يَلْقَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ".
تَفَرَّدَ بِهِ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بِهَذَا السِّيَاقِ وَاللَّفْظِ (^٧) وبَعضه فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ.
وَقَالَ مُسْلِمٌ أَيْضًا: حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "مَنْ هَمَّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كَتَبْتْ لَهُ حَسَنَةً، وَمَنْ هُمْ بِحَسَنَةٍ فَعَمِلَهَا كَتَبْتْ لَهُ [عَشْرًا] (^٨) إلى سبعمِائَةِ ضَعْفٍ، وَمَنْ هُمْ بَسَيِّئَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا لَمْ تَكْتُبَ، وَإِنْ عَمِلَهَا كَُتِبَت". تَفَرَّدُ بِهِ مُسْلِمٌ دُونَ غَيْرِهِ مِنْ أَصْحَابِ الْكُتُبِ (^٩).
[وقال مسلم] (^١٠) حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنِ الْجََعَْدِ أَبِي عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ العُِطَارِدِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ تَعَالَى قَالَ: "إِنَّ اللَّهُ كَتَبَ الْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ، ثُمَّ بَيَّنَ ذَلِكَ، فَمَنْ هََمّ بِحَسَنَةٍ فَلَمْ يَعْمَلْهَا كََتََبِهَا اللَّهُ عِنْدَهُ حَسَنَةً كَامِلَةً، وَإِنْ هُمَّ بِهَا فَعَمَلَهَا كَتَبَهَا اللَّهُ عِنْدَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِمِائَةٍ ضَعْفٍ، إِلَى أَضْعَافٍ كَثِيرَةٍ. وَإِنْ هُمْ بَسَيِّئَةٍ فَلِمْ
1 في أ، و: "تعمل به".
2 صحيح البخاري برقم (٥٢٦٩) وصحيح مسلم برقم (١٢٧) وسنن أبي داود برقم (٢٢٠٩) وسنن الترمذي برقم (١١٨٣) وسنن النسائي (٦/ ١٥٦) وسنن ابن ماجة برقم (٢٠٤٠).
3 صحيح مسلم برقم (١٢٨)، ولم أقع عليه من هذا الطريق في صحيح البخاري.
4 صحيح مسلم برقم (١٢٨).
5 في جـ، أ، و: "أحدكم".
6 في هـ، أ، و: "فإن له بكل" والمثبت من صحيح مسلم.
7 صحيح مسلم برقم (١٢٩).
8 زيادة من صحيح مسلم (١٣٠).
9 صحيح مسلم برقم (١٣٠).
10 زيادة من و.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout