تَفَسِّرُهُ] (^١) الْعُلماء. وَمُتَشَابِهُ لَا يَعْلَمُهُ إلَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَنْ ادَّعَى عِلْمَهُ سِوَى اللَّهِ فَهُوَ كَاذِبٌ" (^٢).
والنظر الّذِي أَشَارَ إِلَيهِ فِي إِسْنَادِهِ هُوَ مِنْ جِهَةِ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ الْكَلْبِيِّ؛ فَإِنَّهُ مَتْرُوكٌ الْحَدِيثَ؛ لَكِنْ قَدْ يَكُونُ إِنَّمَا وَهُمَ فِي رَفْعِهِ. وَلَعَلَّهُ مِنْ كَلَامِ ابْنِ عَبَّاسٍ، كَمَا تَقَدَّمَ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ بِالصَّوَابِ.
1 زيادة من جـ، والطبري.
2 تفسير الطبري (١/ ٧٦).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout