وَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، وَعََبَّاد بْنُ عَبَّادٍ قَالاَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي هِشَامٍ، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ فَاطِمَةَ ابْنَةِ (^١) الْحُسِين، عَنْ أَبِيهَا الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "ما مِنْ مُسْلِمٍ وَلَاَ مُسْلِمَةَ يُصَابُ بِمُصِيبَةٍ فَيَذْكُرُهَا وَإِنْ طَالَ عَهْدُهَا -وَقَالَ عِبَّادٌ: قَدِمَ عَهْدَهَا -فَيُحَدِّثُ لِذَلِكَ اسْتِرْجَاعًا، إِلَّاَّ جَدَّدَ اللَّهُ لَهُ عِنْدَ ذَلِكَ فَأَعْطَاهُ مِثْلَ أَجْرِهَا يَوْمَ أُصِيبَ" (^٢).
ورواه ابنُ مَاجَهْ فِي سُنَنه، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، عَنْ وََكِيع، عَنْ هِشَامِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهَا [الْحَسَيْنِ] (^٣) (^٤).
وقد رواه إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَةَ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زِيَادٍ (^٥) عَن أَبِيه، كَذَا عَن، فَاطِمَةَ، عَنْ أَبِيهَا.
وَقَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّالِحِينِيُّ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ قَالَ: دَفَنْتُُ ابْنًَا لِي، فَإِنِّي لَفِي الْقَبْرِ إِذْ أَخَذَ بِيَدَيْ أَبُو طَلْحَةَ -يَعْنِي الْخَوْلَانِيَّ -فَأَخْرَجَنِي، وَقَالَ لِي: أَلَاَ أُبْشِّرُكَ؟ قُلْتُ: بَلِى. قَالَ: حَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَرِْزَِب، عَنْ أَبِي مُوسَى، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "قَالَ الله (^٦): يا ملك المُوت، قَبَضْتَُ وَلَدَ عَبْدِي؟ قَبَضْتُ قَُرَّة عَيْنَهُ وَثَمَرَةُ فَؤَادِهُ؟ قَالَ نَعَمْ. قَالَ: فَمَا (^٧) قَال؟ قَال: حَمِدَك وَاسْتَرْجِعُ، قَالَ: ابْنُو لَهُ بَيْتًَا فِي الْجَنَّةِ، وَسَمُّوهُ بَيْتَ الْحَمْدَ".
ثم رَوَاهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ. فَذَكَرَهُ (^٨). وَهَكَذَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ سُوََيَدِ بْنِ نَصْرٍ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، بِهِ. (^٩) وقَال: حَسَنُ غَرِيبٌ. وَاسْمُ أَبِي سِنَانٍ: عِيسَى بْنُ سِنَانَ.
﴿إِِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ (١٥٨)﴾
قال الإمام أَحْمَدِ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قُلْتُ: أَرَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى: (إِِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا) قلت: فَوَاَللَّهُ مَا عَلَى أَحَدِ جُنَاحٍ أَنْ لَاَ يَطََّوَفَّ بِهِمَا؟ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: بِئْسَمَا قُلْتُ يَا ابْنَ أُخْتِي إِنَّهَا لَوْ كَانَتْ عَلَى مَا أَوّْلَتََهَا (^١٠) عليه كانتِ: فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ
1 في جـ: "بنت".
2 المسند (١/ ٢٠١).
3 زيادة من ط.
4 سنن ابن ماجة برقم (١٦٠٠) وقال البوصيري في الزوائد (١/ ٥٢٨) "هذا إسناد فيه هشام بن زياد وهو ضعيف".
5 في جـ، ط: "بن يزيد".
6 في و: "إذا مات ولد العبد قال الله".
7 في جـ: "فماذا".
8 المسند (٤/ ٤١٥).
9 سنن الترمذي برقم (١٠٢١).
10 في جـ: "كما أولتها".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout