وَالْأَوْزَاعِيُّ، وَيُونُسُ وَمََعِْقِل بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ (^١)، أَرْبِعْتهُمْ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، بِهِ (^٢). ورواه وَقَالَ يُونُسُ: عَنْ رِجَالٍ مِنَ الأَنْصَارِ (^٣)، وكَذَا رَوَاهُ النَّسَائِيُّ (^٤) في "التَّفسِيرِ" مِنْ حَدِيثِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، بِهِ (^٥). ورَواه التِّرْمِذِيُّ فِيهِ عَنِ الْحُِسََينِ بْنِ حُرَيْثٍ؛ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَُبََيَدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ (^٦)، والله (^٧) أعلم.
حَدِيث آخر: قَالَ ابْنُ أَبِى حَاتِمٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ وَأَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ سِيَارٍ الرَّمَادِيُّ -وَالسِّيَاقُ لِمُحَمَّدِ بْنِ عَوْفٍ-قَالاَ حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ -هُوَ ابْنُ مُسْلِمِ-عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ (^٨) بن جَابِر، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زَكْرِيَاءَ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ، عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمِْعَانَ (^٩) قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يُوحِّيَ بِأَمْرِهِ تَكَلَّمَ بِالْوَحْيِ، فَإِذَا تَكَلَّمَ أَخَذْتْ السَّمَوَاتُ مِنْهُ (^١٠) رجفة -أو قَال: رَعْدَةُ-شَدِيدَةُ؛ مِنْ خَوْفِ اللَّهِ، فَإِذَا سَمِعَ بِذَلِكَ أَهْلُ السَّمَوَاتِ صَعَقُوا وَخَرُوا لِلَّهِ سَجْدًا، فَيَكُونُ أَوَّلُ مََنْ يَرْفَعُ رَأْسَهُ جِبْرِيلُ فَيُكَلِّمُهُ اللَّهُ مِنْ وَحْيِهِ بِمَا أَرَادَ، فَيَمْضِي بِهِ جِبْرِيلُ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ، كُلَّمَا مََرّ بِسَمَاءِ سَمَاءٍ سَأَلَهُ مَلَاَئِكَتُهَا: مَاذَا قَالَ رَبَّنَا يَا جِبْرِيلُ؟ فَيَقُولُ: قَالَ: الْحَقِّّ، وَهُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ. فَيَقُولُونَ كُلُّهُمْ مِثْلَ مَا قَالَ جِبْرِيلُ، فَيَنْتَهِي جِبْرِيلُ بِالْوَحْيِ حَيْثُ أَمَرَهُ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضَ".
وَكَذَا رَوَاهُ ابْنُ جَرِيرٍ وَابْنُ خُزَِيمَةَ، عَنْ زَكَرِيَّا بْنِ أَبَانَ الْمِصْرِيِّ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ حَمَّادٍ، بِهِ. (^١١)
قال ابن أبِي حَاتِم: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولَ: لَيْسَ هَذَا الْحَدِيثَ بِالشَّامِ عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، رَحِمَهُ اللَّهُ.
وَقَدْ رَوِى ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ مِنْ حَدِيثِ الْعََوَفِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ -وَعَنْ قَتَادَةَ: أَنَّهُمَا فَسَّرًا هَذِهِ الْآيَةَ بِابْتِدَاءِ إِيحَاءِ اللَّهِ سُبْحَانَهُ إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الْفِتْرَةِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عِيسَى، وَلَا شَكَّ أَنَّ هَذَا أَوْلَى مَا دَخَلَ فِي هَذِهِ الْآيَةِ.
1 في س: "بن عبد الله".
2 صحيح مسلم برقم (٢٢٢٩).
3 صحيح مسلم برقم (٢٢٢٩).
4 في ت: "وكذا رواه النسائي والترمذي".
5 سنن الترمذي برقم (٣٢٢٤).
6 النسائي في السنن الكبرى برقم (١١٢٧٢).
7 في س: "فالله".
8 في أ: "زيد".
9 في ت: "حديث آخر رواه ابن جرير بإسناده عن النواس بن سمعان".
10 في أ: "منها".
11 تفسير الطبري (٢٢/ ٦٣) والتوحيد لابن خزيمة ص (٩٥) ورواه ابن عاصم في السنة برقم (٥١٥) من طريق محمد بن عوف، عن نعيم بن حماد، به.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout