اللَّهُ، أَلَسْتُ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ؟ فَقَالَ: "إِنّكَ إِلَى خَيْرٍ، أَنْتَ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم" قَالَتْ: وَفِي الْبَيْتِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، وَعَلِيًّ، وَفَاطِمَةُ، وَالْحَسَنُ، وَالْحُسَيْنُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ (^١).
طريق أخرى: روَاهُ ابْنُ جَرِيرٍ أَيْضًا، عَنْ أَبِي كَُرَيْب، عن وَكِيع، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَهْرَام، عن شَهْر بْن حَوْشَب، عَن أُمِّ سَلَمَةَ بِنَحْوِهِ (^٢).
طريق أُخرى: قَالَ ابْنُ جَرِيرِ: حَدَّثَنَا أَبُو كَُرَيْب، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ مََخَْلَد، حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ يَعْقُوبَ، حَدَّثَنِي هَاشِمُ بْنُ هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبِ بْنِ زَمْعَة قَالَ: أَخْبَرَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمْعٌ فَاطِمَةَ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنَ، ثُمَّ أَدْخَلَهُمْ تَحْتَ ثَوْبِهِ، ثُمَّ جَأَرَ إِلَى اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، ثُمَّ قَالَ: "هَؤُلاَءُ أَهْلُ بَيْتِي". قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَدْخَلَنِي مَعَهُمْ. فَقَالَ: "أَنْتِ مِنْ أَهْلِي" (^٣).
طريق أُخرى: روَاهُ ابْنُ جَرِيرٍ أَيْضًا، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الأَصْبَهَانِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُبَيْدٍ الْمَكِّيِّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّهِ بِنَحْوِ ذَلِكَ (^٤).
طريق أُخرى: قَالَ ابْنُ جَرِيرِ: حَدَّثَنَا أَبُو كَُرَيْب، حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَرَبِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبُرْمَةَ لَهَا قَدْ صَنَعْتْ فِيهَا عََصِيْدََةً تَحَمِلُهَا عَلَى طَبْقٍ، فَوَضَعْتُهَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ: "أَيِّنَ ابْنُ عَمِّكٍ وَابْنَاكَ؟ " فَقَالَتْ: فِي الْبَيْتِ. فَقَالَ: "ادَّعِيهم". فَجَاءَتْ إِلَى عَلِيٍّ فَقَالَتْ: أَجِّبْ رَسُولُ اللَّهِ أَنْتَ وَابْنَاكَ. قَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: فَلَمَّا رَآهُمْ مُقْبِلِينَ مَدًَّّ يَدُهُ إِلَى كِسَاءٍ كَانَ عَلَى الْمُنَامَةِ، فَمَدَّهُ وَبَسْطُهُ، وَأَجْلِسُهُمْ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَخَذَ بِأَطْرَافِ الْكِسَاءِ الْأَرْبَعَةِ بِشِمَالِهِ، فَضَمُّهُ فَوْقَ رُؤُوسِهِمْ، وَأَوْمَأَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى إِلَى رَبِّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، فَقَالَ: "اللهم، هَؤُلاَءِ أَهْلُ بَيْتِي، فَأَذْهَبَ عَنْهُمُ الرَّجْسُ وَطُهْرَهُمْ تَطْهِيرًا". (^٥)
طريق أُخرى: قَالَ ابْنُ جَرِيرِ: حَدَّثَنَا ابْنُ حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ (^٦) بن عَبْدِ الْقُدُوسِ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: ذَكَرْنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عِنْدَ أُمِّ سَلَمَةَ، فَقَالَتْ: فِي بَيْتِي نَزَلَت: (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا). قالت أم سلمَةُ: جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى بَيْتِي فَقَالَ: "لا تَأْذُنِي لِأَحَدٍ". فَجَاءَتْ فَاطِمَةَ فَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَحْجُبَهَا عَنْ أَبِيهَا. ثُمَّ جَاءَ الْحَسَنُ فَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَحْجُبَهُ عَنْ أُمِّهِ وَجَدَهُ، ثُمَّ جَاءَ الْحُسَيْنُ فَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَحْجُبَهُ، ثُمَّ جَاءَ عَلَيَّ فَلَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَحْجُبَهُ، فَاجْتَمَعُوا فََجَلّلهم رسُول اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكِسَاءٍ كَانَ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: "هَؤُلاَءُ أَهْلُ بَيْتِي، فَأَذْهَبَ عَنْهُمُ الرَّجْسُ وَطُهْرَهُمْ تَطْهِيرًا". فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ حِينَ اجْتَمَعُوا عَلَى الْبِسَاطِ. قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَنَا؟ قَالَتْ: فَوَاَللَّهِ مَا أَنْعَمُ، وَقَالَ: "إِنَّكَ إِلَى خَيْرٍ" (^٧).
حديث آخر: قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وََكَِيعِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ (^٨) عن زكَرِيَّا، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ قَالَتْ: قَالَتْ عَائِشَةُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ (^٩) صلى الله عليه وسلم ذَاتِ
1 تفسير الطبري (٢٢/ ٧) ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٢٣/ ٢٤٩) من طريق فضيل بن مرزوق به مختصرا.
2 تفسير الطبري (٢٢/ ٦) ورواه الطحاوي في مشكل الآثار برقم (٧٧٠) من طريق عبد الحميد بن بهرام، به. ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٢٣/ ٣٣٣) من طريق زبيد، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة.
3 تفسير الطبري (٢٢/ ٧) ورواه الطحاوي في مشكل الآثار برقم (٧٦٣) من طريق خالد بن مخلد القطواني به.
4 تفسير الطبري (٢٢/ ٧) ورواه الطبراني في المعجم الكبير (٢٣/ ٢٨٦) من طريق شريك، عن عطاء، عن أم سلمة.
5 تفسير الطبري (٢٢/ ٧).
6 في أ: "عبد الملك".
7 تفسير الطبري (٢٢/ ٧) ورواه الطحاوي في مشكل الآثار برقم (٧٦٢) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش بنحوه.
8 في أ: "بشير".
9 في ف: "النبي".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout