انْفَرَدَ بِإِخْرَاجِهِ الْبُخَارِيِّ، فَرَوَاهُ فِي "كِتَابِ الِاسْتِسْقَاءِ" مِنْ صَحِيحِهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ الثَّوْرِيِّ، بِهِ (^١). ورواه فِي التَّفْسِيرِ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ فَقَالَ:
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "مَفَاتِيحَ الْغَيْبِ خَمْسَ". ثُمَّ قَرَأ: (إِِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنزلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأُرْحَامِ) انْفَرَدُ بِهِ أَيْضًا (^٢).
ورواه الإِمامُ أَحْمَدُ عَنْ غُنْدَر، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ؛ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "أُوتَيْتُ مَفَاتِيحَ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّاَّ الْخَمْسَ: (إِِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنزلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) (^٣).
[حديث ابن مَسْعُود، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مَُرَّة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ (^٤): أوتِي نَبِيكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَفَاتِيحَ كُلِّ شَيْءٍ غَيْرَ خَمْسٍ: (إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنزلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)] (^٥) (^٦).
وكذا رواه عن مُحَمَّدِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، بِهِ. وَزَادَ فِي آخِرِهِ: قَالَ: قُلْتُ لَهُ: أَنْتِ سَمِعْتُهُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. أَكْثَرُ مِنْ خَمْسِينَ مَرَّةً (^٧).
ورواه أيضا عن وَكِيع، عن مِسْعَر، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ بِهِ (^٨).
وهذا إِسناد حَسَنٌ عَلِىٍّ شَرْطِ أَصْحَابِ السُّنَنِ وَلَمْ يُخْرِجُوهُ.
حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ: قَالَ الْبُخَارِيُّ عِنْدَ تَفْسِيرِ هَذِهِ الآيَةِ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عنهُ (^٩)؛ أن رَسُولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَوْمًا بَارِزًا لِلنَّاسِ، إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ يَمْشِي، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الإِيمَانُ؟ قَالَ: "الإِيمَانُ: أَنْ تُؤْمِنَ بِاَللَّهِ وَمَلَاَئِكَتِهِ وَكَتَبِهِ وَرُسْلِهِ وَلِقَائِهِ، وَتُؤْمِنُ بِالْبَعْثِ الْآخَرِ". قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الإِسْلَاَمُ؟ قَالَ: "الإِسلامِ: أَنْ تَعْبُدَ اللَّهِ وَلَاَ تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًٌا، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةُ الْمَفْرُوضَةِ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ". فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الْإِحْسَانُ؟ قَالَ: "الإِحْسَانُ: أَنْ تَعْبُدَ اللَّهِ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يُرَاكِ". قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَتَى السَّاعَةَ؟ قَالَ: "ما الْمَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ، وَلَكِنْ سَأَحَدِّثُكَ عَنْ أَشْرَاطِهَا: إِذَا وَلَدَتْ الْأُمََّةُُ رَبَّتَهَا، فَذاك مِنْ أَشْرَاطِهَا. وَإِذَا كَانَ الْحَفَاةُ
1 المسند (٢/ ٢٤) وصحيح البخاري برقم (١٠٣٥).
2 صحيح البخاري برقم (٤٦٩٧).
3 المسند (٢/ ٨٥).
4 في ت: "وروى الإمام أحمد عن ابن مسعود قال".
5 زيادة من ف، أ.
6 المسند (١/ ٣٨٦).
7 المسند (١/ ٤٣٨).
8 المسند (١/ ٤٤٥).
9 في ت: "وروى البخاري".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout