أَثَرُ مُشْكِلً، فَإِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ [هي] (^١) آخِر سُورَةَ الْكَهْفِ. وَالْكَهْفُ كُلُّهَا مَكِيَّةً، وَلَعَلَّ مُعَاوِيَةَ أَرَادَ أَنَّهُ لَمْ يَنْزِلْ بَعْدَهَا مَا يَنْسَخُهَا (^٢) وَلَا يُغَيِّرُ حُكْمُهَا (^٣) بل هِي مُثْبَتَةٌ مُحْكَمَةً، فَاشْتَبَهَ ذَلِكَ عَلَى بَعْضِ الرُّوَاةِ، فَرَوَى بِالْمَعْنَى عَلَى مَا فَهِمَهُ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
وَقَالَ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الْبَزَّارُ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، حَدَّثَنَا أَبُو قُِرَّرة، عَنْ سَعِيدِ بْنُ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ: (فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا)، كان له من نُور، مِنْ عَدَنِ أَبْيَنَ إِلَى [مَكَّةَ] (^٤) حشوه الْمَلاَئِكَةُ (^٥) غَرِيب جدا.
آخَرُ [تَفْسِيرُ] (^٦) سورة الكَهْف وَلِلَّهِ الْحَمْدُ (^٧)
1 زيادة من أ.
2 في أ: "آية تنسخها".
3 في ت، ف: "بعدها آية تنسخها ولا تغير حكمها".
4 زيادة من ف، أ.
5 مسند البزار برقم (٣١٠٨) "كشف الأستار"، وأبو قرة الأسدي جهله الذهبي وابن حجر، وقال الذهبي: "تفرد عنه النضر بن شميل". وقال ابن حجر: "أخرج ابن خزيمة حديثه في صحيحه وقال: لا أعرفه بعدالة ولا جرح".
6 زيادة من ت.
7 في ت: والحمد لله، وصلي الله علي سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم، غفر الله لمن كتبه ولمن كان سببا في كتابته.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout