عَامَّةٌ تَشْمَلُ جَمِيعَ الْقَرَابَاتِ. كَمَا نَصَّ ابْنُ عَبَّاسٍ، وَمُجَاهِدٌ، وَعِكْرِمَةُ، وَالْحَسَنُ، وَقَتَادَةُ وَغَيْرُ وَاحِدٍ: عَلَى أَنَّهَا نَاسِخَةٌ لِلْإِرْثِ بِالْحَلِفِ وَالْإِخَاءِ اللَّذَيْنِ كَانُوا يَتَوَارَثُونَ بِهِمَا أَوَّلًا وَعَلَى هَذَا فَتَشْمَلُ ذَوِي الْأَرْحَامِ بِالِاسْمِ الْخَاصِّ. وَمَنْ لَمْ يُوَرِثْهُمْ يَحْتَجُّ بِأَدِلَّةِ مَنْ أَقْوَاهَا حَدِيثٌ: "إنَّ اللَّهُ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقِّ حَقِّهُ، فَلَا وَصَِيَّة لوَارِث"، قَالُوا: فَلَوْ كَانَ ذَا حَقٍّ لَكَانَ لَهُ فَرْضٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ مُسَمًّى، فَلَمَّا لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ لَمْ يَكُنْ وَارِثًا، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
آخَرُ [تَفْسِيرُ] (^١) سورة "الأنفَال"، وَلِلَّه الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ، وَعَلَيْهِ (^٢) [الثِّقة و] (^٣) التَّكَلان وَهُو حَسْبَنَا وَنَعَمُ الْوَكِيلُ.
1 زيادة من أ.
2 في أ: "وبه".
3 زيادة من أ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout