وَاسْمُهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدِ بْنِ حَيَّانَ -عَنْ أَبِي زُرْعَة بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، بِهِ (^١).
حديث آخر عنه:
قال الطَّبَرَانِيُّ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَالِدِ بْنِ حِبَّانَ الرََّّقِّي، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ -بْنِ زُبَرِيقٍ الْحِمْصِيُّ -حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ حُيَيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَُبَُلِي (^٢) عَن عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "إِذَا طَلَعَتْ الشَّمْسَ مِنْ مَغْرِبِهَا خَرَّ إِبْلِيسَ سَاجِدًٌا يُنَادِي وَيَجْهَرُ: إِلَهِي، مَُرْنِي أَنْ أَسْجُدَ لِمَنْ شِئْتَ". قَالَ: "فَيَجْتَمِعُ إِلَيْهِ زَبَانِيَّتُهُ فَيَقُولُونَ: يَا سَيِّدُهُمْ، مَا هَذَا التَّضَرُّعُ؟ فَيَقُولُ: إِنَّمَا سَأَلْتُ رَبِّي أَنْ يَُنَْظِرنِي إِلَى الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ، وَهَذَا الْوَقْتُ الْمَعْلُومَ". قَالَ "ثم تَخْرُجُ دَابَّةُ الأَرْضِ مِنْ صَدْع فِي الصَّفَا". قَال: "فَأَوَّلُ خُطْوَةٍ تَضَعُهَا بِأَنْطَاكِيَا، فَتَأْتِي إِبْلِيسَ فَتَخْطمه (^٣) ..
هذا حدِيث غُرَيبٌ جَدًٍّا وَسَنَدُهُ ضَعِيفٌ (^٤) وَلَعَلهُ مِنَ الزَّامِلَتَيْنِ اللَّتَيْنِ أَصَابَهُمَا (^٥) عبد الله بْنُ عَمْرٍو يَوْمَ الْيَرْمُوكِ، فَأَمَّا رَفَعُهُ فَمُنْكِرٌ، وَاَللّهُ أَعْلَمُ.
حَدِيثٌ آخَرُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ:
قَالَ الإِمَامُ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ ضَمْضَِم بْنِ زُرْعَة، عن شُرَيحِ بْنُ عُبَيْدٍ يَرُدُّهُ إِلَى مَالِكِ بْنِ يُخََامِرِ، عَنِ ابْنِ السَّعْدِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "لا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا دَامَ الْعَدُوُّ يُقَاتِلُ". فَقَالَ مُعَاوِيَةُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "إِنَّ الْهِجْرَةَ خَصْلَتَانِ: إِحْدَاهُمَا (^٦) تَهْجِّرُ السَّيِّئَاتُ، وَالأُخْرَى تَهَاجَرُ (^٧) إلى الله ورسوله، وَلاَ تَنْقَطِعُ مَا تَقْبَلَتْ التَّوْبَةُ، وَلَا تُزَالُ التَّوْبَةُ مَقْبُولَةً حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنَ الْمَغْرِبِ (^٨) فَإِذَا طَلَعْتُ طَبِعَ عَلَى كُلِّ قَلْبٍ بِمَا فِيهِ، وَكَفَى النَّاسُ الْعَمَلَ". هَذَا الْحَدِيثَ حَسَنَ الإِسْنَادِ (^٩) وَلَمْ يُخْرِجْهُ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ الْكُتُبِ السِّتَّةَ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
حَدِيثٌ آخَرُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
قَال عَوْفُ الْأَعْرَابِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، حَدَّثَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: مَا ذُكِرَ مِنْ الْآيَاتِ فَقَدْ مَضَى غَيْرَ أَرْبَعٍ: طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَالدَّجَّالِ، وَدَابَّةِ الْأَرْضِ، وَخُرُوجٌ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجٌ. قَالَ: وَكَانَ يَقُولُ: الْآيَةُ الَّتِي تَخْتِمُ بِهَا الْأَعْمَالُ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَقُولُ: (يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ [لا يَنْفَعُ نَفْسًا إِِيمَانُهَا]) (^١٠) الآية كلها، يَعنِي طلوع
1 صحيح مسلم برقم (٢٩٤١) وسنن أبي داود برقم (٤٣١٠) وسنن ابن ماجة برقم (٤٠٦٩).
2 في أ: "الجبلي".
3 في أ: "فتلطمه".
4 المعجم الكبير للطبراني برقم (١١١) "القسم المفقود" وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ٨): "فيه إسحاق بن إبراهيم بن زبريق وهو ضعيف".
5 في أ: "أصابها".
6 في أ: "إحديهما".
7 في م: "يهاجر".
8 في م: "مغربها".
9 المسند (١/ ١٩٢) وقال الهيثمي في المجمع (٥/ ٢٥١): "ورجال أحمد ثقات".
10 زيادة من أ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout