٥٧ - جَامِعُ الثَّوْرِيُّ (سُفْيَانُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ الثَّوْرِيُّ)، الْمُتَوَفَّى سَنَةً ١٦١ هـ وَجَامِعُهُ يُسَمَّى (الْجَامِعُ الْكَبِير) يَجْرَى مَجْرَى الْحَدِيثِ رَوَاهُ عَنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنِ الْوَلِيدِ، وَلَهُ أَيْضًُا (كِتَابُ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ وَكِتَابُ الْفَرَائِضِ).
٥٨ - الْجَامِع لآدَابِ الرَّاوِي وَالسَّامِعِ: لِلْخَطِيبِ الْبَغْدَادِيُّ (أَبِي أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْمَعْرُوفُ بِالْخَطِيبِ)، الْبَغْدَادِيُّ وَالْمُتَوَفَّى سَنَةٌ ٤٦٣ هـ. (ط).
٥٩ - جامِع الْمَسَانِيدُ لِابْنِ الْجَوْزِيِّ.
٦٠ - الْجَرْحُ وَالتَّعْدِيلُ لِابْنِ أَبِي حَاتِمٍ. (ط).
٦١ - جزء فِي الأَحَادِيثِ الَّتِي تَنْهَى عَنْ إِتْيَانِ النِّسَاءِ فِي أَدْبَارِهِنَّ لِلذَّهْبِيِّ.
٦٢ - جُزء فِي الأَحَادِيثِ الْوَارِدَةِ فِي الِاسْتِغْفَارِ لِلدَّارَقُطْنِي.
٦٣ - جُزء فِي الأَحَادِيثِ الْوَارِدَةِ فِي فَضْلِ الْأَيَّامِ الْعَشَرَةِ مِنْ ذِي الْحُجَّةِ لِابْنِ كَثِيرٍ.
٦٤ - جُزْء فِي الأَحَادِيثِ الْوَارِدَةِ فِي كَفَّارَةِ الْمَجْلِسِ لِابْنِ كَثِيرٍ.
٦٥ - جُزْء فِي حَدِيثِ الصُّوَرِ لِابْنِ كَثِيرٍ أَيْضًا.
٦٦ - جُزء فِي الرَّدِّ عَلَى حَدِيثِ السَّجُلِ لِابْنِ كَثِيرِكذَلِكَ.
٦٧ - الْخَلافِيَاتُ لِلْبَيْهَقِيِّ. قَالَ السُّبْكِيُّ فِي طَبَقَاتِ الشَّافِعِيَّةِ: (وَأَمَّا كِتَابُ الْخِلَافِيَّاتِ فَلَمْ يَسْبِقْ إلَى نَوْعِهِ، وَلَمْ يُصَنِّفْ مِثْلُهُ، وَهُوَ طَرِيقَةٌ مُسْتَقِلَّةٌ حَدِيثَةٌ لَا يَقْدِرُ عَلَيْهَا إلَّا مُبَرِّزٌ فِي الْفِقْهِ وَالْحَدِيثِ قَيِّمٌ بِالنُّصُوصِ). (ط).
٦٨ - دلائل النُّبوةُ لأَبِي زُرْعَةَ الرَّازِيِّ (عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ يَزِيدَ فُرُوخُ الرَّازِيِّ (أَبِي زُرْعَةَ) مُحْدِثٌ حَافِظٌ، تُوُفَّى (٢٦٤ هـ-٨٧٨ م).
٦٩ - دلائِل النُّبُوةُ لأَبِي نُعَيْمٍ الأَصْبَهَانِيُّ (أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَصْبَهَانِيُّ)، الْمُتَوَفَّى سَنَةً ٤٢٠ هـ، صَاحِبُ حِلْيَةِ الأَوْلِيَاءِ، وَكِتَابِهِ ذَاكَ ثَلَاَثَةَ أَجْزَاءً، ذَكَرَ مِنْهَا مُؤَلِّفُهَا الْأَحَادِيثُ الْوَارِدَةَ فِي شَأْنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِحَيَاتِهِ وَنَشَأَتِهِ وَبَعَثَتِهِ وَزَوَاجِهِ وَغَزَوَاتِهِ إِلَخْ. وَهُوَ مَطْبُوعٌ بِمَطْبَعَةٍ دَائِرَةِ الْمَعَارِفِ النَّظَامِيَّةِ بِحَيْدِرِ آبَادِ الدَّكْنِ بِالْهِنْدِ سُنَةٌ ١٣٢٠ هـ.
٧٠ - دلائِل النُّبوةُ لِلْبَيْهَقِي، وَمَوْضُوعُهُ كَسَالِفِهِ. (ط).
٧١ - السنة للطبرانِيُّ، (أَبِي الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ) صَاحِبُ الْمَعَاجِمِ الثَّلَاثَةِ (الْكَبِيرُ وَالأَوْسَطُ وَالْأَصْغَرُ) (٢٦٠ - ٣٦٠ هـ).
٧٢ - السنن لأَبِي بَكْرِ بْنُ عَاصِمٍ (الْحَافِظُ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الشَّيْبَانِيُّ)، الْمُتَوَفِّىُّ ٢٨٧ هـ. (ط).
٧٣ - سنن أَبِي بَكْرٍ الأَثْرَمِ، (مِنْ أَصْحَابِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَاسْمُهُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَانِيٍّ وَيُكَنَّى أَبَا بَكْرَ)، لَهُ مِنَ الْكُتُبِ كِتَابُ السُّنَنِ فِي الْفِقْهِ عَلَى مَذْهَبِ أَحْمَدَ وَشَوَاهِدِهِ مِنْ الْحَدِيثِ، وَكِتَابِ التَّارِيخِ وَكِتَابِ الْعِلَلِ وَكِتَابِ النَّاسِخِ وَالْمَنْسُوخِ فِي الْحَدِيثَ.
٧٤ - سُنَن أَبِي بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ. (ط).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout