٤٦ - مُسْنَدُ الْإِمَامِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ (أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ الشَّيْبَانِيُّ الذَّهْلِيُّ)، الْمُتَوَفِّىُّ ٢٤١ هـ-٨٥٥ م، وَصَاحِبُ الْمَذْهَبِ الْحَنْبَلِيُّ الْمَشْهُورُ. (ط).
٤٧ - أَحَادِيثُ الْأُصُولِ لِلْحَافِظِ ابْنُ كَثِيرٍ.
٤٨ - الْأَحُوذِيُّ فِي شَرْحِ التِّرْمِذِيِّ لِلْإِمَامِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَرَبِيِّ، الْمُتَوَفَّى سَنَةً ٥٤٣ هـ، واسْمُ الْكِتَابِ (عَارِضَةُ الْأُحْوذِيُّ فِي شَرْحِ التِّرْمِذِيِّ). (ط).
٤٩ - الأسْمَاء وَالصِّفَاتُ لِلْبَيْهَقِيِّ (أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَيْهَقِيُّ)، الْمُتَوَفَّى سَنَةً ٤٥٣ هـ، وَالْكِتَابُ يَتَضَمَّنُ الْأَحَادِيثُ الْوَارِدَةَ فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَصِفَاتِهِ وَهُوَ مَطْبُوعٌ بِمَطْبَعَةِ أَنْوَارٍ أَحْمَدِي بِالْهِنْدِ سَنَةٌ ١٣١٣ هـ.
٥٠ - الأَرْبَعِينُ الطَّائِيَةِ لِأَبِي الْفُتُوحِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الطَّائِيُّ الْهَمْدَانِيُّ، الْمُتَوَفَّى سَنَةً ٥٥٥ هـ. وَقَدْ ذَكِرَ فِيهِ أَنَّهُ أَمْلَى أَرْبَعِينَ حَدِيثًا مِنْ مَسْمُوعَاتِهِ عَنْ أَرْبَعِينَ شَيْخًا، كُلُّ حَدِيثٍ عَنْ وَاحِدٍ مِنْ الصَّحَابَةِ، فَذَكَرَ تَرْجَمَتَهُ وَفَضَائِلُهُ، وَأَوْرَدَ عَقِيبَ كُلِّ حَدِيثِ بَعْضِ مَا اشْتَمَلَ عَلَيْهِ مِنْ الْفَوَائِدِ، وَشَرْحِ غَرِيبِهِ وَأَتْبَعُ بِكَلِمَاتٍ مُسْتَحْسِنَةٍ وَسَمَّاهُ (الْأَرْبَعِينَ فِي إِرْشَادِ السَّائِرِينَ إِلَى مَنَازِلِ الْيَقِينِ).
٥١ - الأَطْرَافُ لأَبِي الْحَجَّاجِ الْمَزِيِّ. (ط) بِاسم تُحْفَةِ الأَشْرَافِ.
٥٢ - الْأَفْرَادُ لِلدَّارَقُطْنِيِّ (أَبِي الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الدَّارَقُطْنِيُّ الشَّافِعِيُّ) الْمَوْلُودُ فِي دَارِ قُطْنٍ مِنْ مُحَالِ بَغْدَادَ (٣٠٦ هـ-٩١٨ م) والْمُتَوَفِّىُّ (٣٨٥ هـ-٩٩٥ م) أما اسْمُ الْكِتَابِ فَهُوَ: (فَوَائِدُ الأَفْرَادِ).
٥٣ - الأمَالِي لأَحْمَدَ بْنُ سُلَيْمَانَ النَّجَّادُ (أَبِي بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَسَنِ الْحَنْبَلِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالنَّجَّادِ، فَقِيهٌ مُحَدِثٌ)، تُوُفَّى ٣٤٨ هـ-٩٦٠ م، وَيَبْدُو أَنَّ كِتَابَهُ هَذَا هُوَ مَا أَمْلَاهُ فِي دُرُوسِهِ الَّتِي كَانَ يَعْقِدُهَا بَعْدَ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ (وَكَانَتْ لَهُ حِلْقَتَانِ فِي جَامِعِ الْمَنْصُورِ: حَلْقَةً قَبْلَ الصَّلَاةِ لِلْفَتْوَى عَلَى مَذْهَبِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ، وَبَعْدَ الصَّلَاةِ لِإِمْلَاءِ الْحَدِيثِ، وَاتَّسَعْتْ رِوَايَاتُهُ وَانْتَشَرَتْ أَحَادِيثُهُ وَمُصَنَّفَاتِهِ، وَكَانَ رَأْسًا فِي الْفِقْهِ رَأْسًا فِي الْحَدِيثَ).
٥٤ - الأنْوَاعُ وَالتَّقَاسِيمُ فِي الْحَدِيثِ لِابْنِ حِبَّانَ (الْحَافِظُ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حِبَّانَ الْبُسْتِيُّ) الْمَوْلُودُ فِي بِسْتٍ مِنْ نَوَاحِي سَجْسَتَانِ بَيْنَ هَرَاهُ وَغَزْنَةَ، وَالْمُتَوَفَّى (٣٥٤ هـ ٩٦٥ م) (ط) بتَرْتِيبِ الْفَارِسِيُّ.
٥٥ - الثِّقَاتُ لِابْنِ حِبَّانَ. (ط).
٥٦ - جامع الأُصُولُ لِابْنِ الأَثِيرِ (الْمُبَارِكُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الشَّيْبَانِيِّ الْجُزَرِيِّ الْمُتَوَفَّى ٦٠٦ هـ) أَمَّا الْكِتَابُ فَهُوَ (جَامِعُ الْأُصُولُ مِنْ أَحَادِيثِ الرَّسُولِ) جَمَعَ فِيهِ ابْنُ الْأَثِيرِ الْأُصُولُ السِّتَّةَ: الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ، وَالْمُوَطَّأَ، وَأَبُو دَاوُد، وَالنَّسَائِيُّ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَلَهُ مُخْتَصَرٌ يُسَمَّى (تَيْسِيرُ الْوُصُولِ إلَى جَامِعِ الْأُصُولِ) لِابْنِ الدَّيْبَعِ الشَّيْبَانِيِّ، الْمُتَوَفَّى سَنَةً ٩٤٤ هـ وَهُوَ مَطْبُوعٌ بِالْمَكْتَبَةِ التِّجَّارِيَّةُ بِتَحْقِيقِ الشَّيْخِ حَامِدٌ الْفَقِي، وَبِتَحْقِيقِ الشَّيْخِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْأَرْنَاؤُوطِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout