وَقَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زُرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ: اقْرَأْ وَارِْقَ ورَتِّل كَمَا كُنْتُ تَرْتَلُ فِي الدُّنْيَا، فَإِنْ مَنْزِلْتُكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةٍ تَقْرُّؤُهَا " (^١).
وقال أحْمَدِ: حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لََهِِيعَةَ، حَدَّثَنِي حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَبَلِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ (^٢) صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَقْرَأُ الْقُرْآنَ فَلَاَ أَجِدُ قَلْبِي يَعْقِلُ عَلَيْهِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسلم: " إِنْ قَلَبَكَ حُثِيَ الإِيْمَانُ، وَإِنَّ الْعَبْدَ يُعْطَى الْإِيمَانَ قَبْلَ الْقُرْآنِ " (^٣).
وبهذا الإِسناد: أَنَّ رَجُلاً جَاءَ بِابْنٍ لَهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ ابْنِي هَذَا يَقْرَأُ الْمُصْحَفُ بِالنَّهَارِ وَيَبِيتُ بِاللَّيْلِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " مَا تَنْقُمُ أَنَّ ابْنَكَ يَظُلُّ ذَاكِرًا وَيَبِيتُ سَالِمًا " (^٤).
وقال أحْمَدِ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، حَدَّثَنَا ابْنُ لََهِِيعَةَ، عَنْ حُيِي، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفِعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَقُولُ الصِّيَامُ: أَيْ رَبِّ، مَنَعَتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتُ بِالنَّهَارِ فَشَفِعَنِي فِيهِ، وَيَقُولُ الْقُرْآنُ: مَنَعَتُهُ النَّوْمُ بِاللَّيْلِ فَشَفَعَنِي فِيهِ "، قَال: "فَيَشْفَعَانُ" (^٥).
وقال أَحَمَدِ: حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لََهِِيعَةَ، حَدَّثَنَا دُرَّاجٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " أَكْثَرُ مُنَافِقِي أُمَّتِي قِرَاؤُهَا " (^٦).
وقال أحْمَدِ: حَدَّثَنَا وََكِيع، حَدَّثَنِي هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشَّخِيرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنِ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاَثٍ لَمْ يُفِقْهُ ".
ورواه -أَيضَا-عن غُنْدَر، عَن شُعْبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ بِهِ (^٧). وقال التِّرْمِذِيُّ: حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَقَالَ أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ رَاهْوَيْهِ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي الْحَجَّاجِ التَّمِيمِيُّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْمُهَاجِرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَكَأَنَّمَا اسْتَُدَْرِجَت النَّبوَّةُ بَيْنَ جُنْبِيْهِِ، غَيْرُ أَنَّهُ لَاَ يَُوَحََى إِلَيْهِ، وَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَرَأَى أَنَّ أَحُدًًا أَُعْطِىَ أفضلَ مِمَّا أَُعْطِىَ فقد عَظَّم ما صَغَّر الله، وصَغَّر ما عظّمُ اللَّهِ، وَلَيْسَ يَنْبَغِي لِحَامِلِ الْقُرْآنِ أَنْ يََسْفَه فِيمَنْ يَسَفُهُ، أَوْ يََغِْضَِب فِيمَنْ يََغْضَب، أَوْ يََحِْتَدَّ فِيمَنْ يَحْتَدُّ، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفِحُ، لِِفَضْلِ الْقُرْآنِ " (^٨).
1 المسند (٢/ ١٩٢).
2 في مسند أحمد: "رسول الله".
3 المسند (٢/ ١٧٢).
4 المسند (٢/ ١٧٣).
5 المسند (٢/ ١٧٤).
6 المسند (٢/ ١٧٥).
7 المسند (٢/ ١٦٤، ١٩٣، ١٩٥).
8 قال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٥٩): "فيه إسماعيل بن رافع وهو متروك".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout