وَالْوَقْيَّةُ سِتَّةُ دَنَانِيرَ، وَالدِّينَارُ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ قِيرَاطًا، وَالْقِيرَاطُ مِثْلُ أَحَُدً، وَمَنْ قَرَأَ ثَلَاثُمِائَةٍ آيَةٍ قَالَ اللَّهُ لِمَلَائِكَتِهِ: نَصَبَ عَبْدِي لِي، أَشْهَدُكُمْ يَا مَلَائِكَتِي أَنَِّّي قَدْ غَفَرْت لَهُ، وَمَنْ بَلَغَهُ عَنْ اللَّهِ فَضِيلَةٌ فَعَمِلَ بِهَا إيمَانًا بِهِ وَرَجَاءُ ثَوَابِهِ، أَعْطَاهُ اللَّهُ ذَلِكَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ كَذَلِكَ " (^١).
وقال أحْمَدِ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ قَابُوسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي لَيْسَ فِي جَوْفِهِ شَيْءٌ مِنْ الْقُرْآنِ كَالْبَيْتِ الْخَرَبِ " (^٢).
قال البزار: لا نَعَلَمُهُ يُرْوِى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَّاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
وَقَالَ الطَّبَرَانِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: وُجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّهِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " مَنْ اتَّبَعَ كِتَابَ اللَّهِ هَدَاهُ اللَّهُ مِنَ الضَّلَاَلَةِ، وَوَقَاهُ سُوءُ الْحِسَابِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ: فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقَى [طه: ١٢٣] (^٣).
وقال الطبرانِي: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ لََهِِيعَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُوسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ أَحْسَنَ النَّاسُ قِرَاءَةَ مِنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ يَتَحَزَّنُ بِهِ " (^٤).
وقال -أيضا-: حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيْسِيُّ، حَدَّثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سَعِيدٍ أَبِي سَعْدٍ الْبَقَّالِ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: " أَحْسِنُوا الأَصْوَاتِ بِالْقُرْآنِ " (^٥).
وروى -أيضَا-بسنَدُهُ إِلَى الضَّحَّاكِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَرْفُوعًا: " أَشْرَفُ أُمَّتِي حَمْلَةَ الْقُرْآنِ " (^٦).
وقال الطبرانِيُّ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي سُوَيْدٍ الذَّارِعُ (^٧) حَدَّثَنَا صَالِحٌ الْمَرَى، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: أَيُّ الْأَعْمَالُ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ فَقَالَ: "الْحَال الْمُرْتَحَل". قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الْحَالُ الْمُرْتَحِلُ؟ قَالَ: "صَاحِبُ الْقُرْآنِ يَضْرِبُ فِي أَوَّلِهِ حَتَّى يَبْلُغَ آخِرَهُ، وَفِي آخِرِهِ حَتَّى يَبْلُغَ أَوَّلَهُ" (^٨).
1 معجم الشيوخ لأبي يعلى (٧٤) وإسناده ضعيف لعلتين: العلة الأولى: ضعف بكر بن يونس، والعلة الثانية: الانقطاع بين يحيى ابن أبي كثير وجابر.
2 المسند (١/ ٢٢٣).
3 المعجم الكبير (١٢/ ٤٨) وقال الهيثمي في المجمع (١/ ١٦٩): "فيه أبو شيبة وهو ضعيف جدآ".
4 المعجم الكبير (١١/ ٧).
5 المعجم الكبير (١٢/ ١٨) وأبو سعد البقال ضعيف، والضحاك لم يسمع من ابن عباس.
6 المعجم الكبير (١٢/ ١٢٥) من طريق سعد الجرجاني عن نهشل - وكلاهما ضعيف- عن الضحاك به.
7 فى ط: "الزرع".
8 المعجم الكبير (١٢/ ١٦٨) ورواه الحاكم في المستدرك (١/ ٥٦٨) من طريق صالح المري به، وقال: "تفرد به صالح المري، وهو من زهاد أهل البصرة". وتعقبه الذهبي فقال: "صالح متروك".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout