وَرَوَاهُ سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ خَلَفِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، بِهِ. وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ، عَنْ أَبِي يََعَلِى، عَنْ أَبِي خََيَْثَِمَة، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، بِهِ. وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ مِنْ طَرِيقِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بِهِ (^١).
وقال الإِمام أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ زِيَادٍ الْجِصَّاصِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "مَنْ يَعْمَلُ سُوَءًًا يُجِْزَ بِهِ فِي الدُّنْيَا" (^٢).
وقال أبو بَكر بْنُ مَرْدُوِيهِ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ هُِشَيْم بْنُ جُهَيْمَة، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، حَدَّثَنَا زِيَادٌ الْجِصَّاصِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: انْظُرُوا الْمَكَانَ الَّذِي بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ مَصْلُوبًٌا وَلاَ تَمْرُّنَّ عليه. قال: فسهَا الْغُلاَمُ، فَإِذَا ابْنُ عُمَرَ يَنْظُرُ إِلَى ابْنِ الزُّبَيْرِ فَقَالَ: يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ ثَلَاَثًا، أَمَّا وَاَللَّهِ مَا عَلَّمْتُكَ إِلَّاَّ صَوّامًا قَوّامًا وَصّالا (^٣) للرحم، أَمَّا وَاَللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو مَعَ مُتَسَاوَى مَا أَصَبْتََ أَلا يُعَذِّبُكَ اللَّهُ بَعْدَهَا. قَالَ: ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "مَنْ يَعْمَلُ سُوءًًا فِي الدُّنْيَا يَجُزُّ بِهِ".
ورَوَاه أَبُو بَكْرٍ الْبَزَّارُ فِي مُسْنَدِهِ، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ عَطَاءٍ، بِهِ (^٤) مُخْتَصِرًا. وَقَدْ قَالَ فِي مُسْنَدِ ابْنِ الزُّبَيْرِ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُسْتَمِرِّ الْعَُرُوفِيُّ (^٥) حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمِ بْنِ حََيَّان، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي حَيَّانَ بْنِ بَسْطَامَ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ، فَمَرَّ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَهُوَ مَصْلُوبٌ، فَقَالَ: رَحِمَكَ اللَّهُ أَبَا خَُبِيبَ، سَمِعْتُ أَبَاكَ -يَعْنِي الزُّبَيْرَ-يَقُولَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "مَنْ يَعْمَلُ سُوءًًا يَُجِْزَ به فِي الدُّنْيَا وَالأُخْرَى" ثُمَّ قَالَ: لاَ نَعْلَمُهُ يَرْوِي عَنِ الزُّبَيْرِ إِلَّاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. (^٦)
وقال أبو بَكْرُ بْنُ مَرْدُوَيْهِ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ الْعَوْفِيُّ، حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، حَدَّثَنِي مَوْلِى بْنُ سِبََاعٍ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: (مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ وَلا يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يَا أَبَا بَكْرِ، هَلْ أَقْرَئِكَ آيَةً نَزَلَتُ عَلَيَّ؟ " قَالَ: قُلْت: بَلِى يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَأَقْرَأَنِيهَا فَلَاَ أَعْلَمُ إِلَّاَّ أَنِّي وُجَدْتُ انْقِصََامًا فِي ظَهْرِي حَتَّى تَمَطَّأَتْ (^٧) فقال رسُول الله صلى الله عليه وسلم: "مَالِكٌ يَا أَبَا بَكْرٍ؟ " قُلْت: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيْنَا لَمْ يَعْمَلْ السُّوءَ، وَإِنَّا لِمَجَْزِيُّونَ بِكُلِّ سُوءٍ عَمَلْنَاهُ؟! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: "أَمَا أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ يَا أَبَا بَكْرٍ الْمُؤْمِنُونَ فَِتُجْزَوْنَ بذلك في
1 المسند (١/ ١١) وسنن سعيد بن منصور برقم (٦٩٦) وصحيح ابن حبان برقم (١٧٣٤) "موارد" والمستدرك (٣/ ٧٤).
2 المسند (١/ ٦).
3 في ر، أ: "وصولا".
4 مسند البزار برقم (٢١)، وقال الدارقطني في العلل (٤/ ٢٢٣): "رواه زياد الجصاص واختلف عنه، فرواه عبد الوهاب بن عطاء عن زياد عن علي بن زيد عن مجاهد عن ابن عمر عن أبي بكر، وخالفه أبو عاصم العباداني فرواه عن زياد الجصاص عن سالم عن ابن عمر عن عمر، وليس فيه شيء يثبت".
5 في ر، أ: "العوفي".
6 مسند البزار برقم (٩٦٢)، وقال الهيثمي في المجمع (٧/ ١٢) "فيه عبد الرحمن بن سليم بن حيان ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات"، والظاهر أنه عبد الرحيم، كما في العلل للدارقطني (٤/ ٢٢٣) حين سئل عن طريق سليم بن حيان عن أبيه عن ابن عمر فقال: يقوله عبد الرحمن بن سليم بن حيان عن أبيه عن ابن عمر، وقال مرة: عن أبيه عن نافع عن ابن عمر، وعبد الرحيم ضعيف، وزياد ضعيف".
7 في ر، أ: "تمطأت لها".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout