"آخِرُهُ (^١) حَدِيثُ النَّهْيُ عَنْ قَتْلِ الْحَيَّاتِ" (^٢). وقال عن "الجَامِع لمعْمَر": "يَتَرَجَّمُ أَيْضًا "بِالْمُسْنَدِ الْمُسْتَخْرِجِ مِنْ جَامِعَ مَعْمَر"" (^٢).
هذا، وقد اخْتَلَفْتُ النَّقُولُ عَنِ الْإِمَامِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ فِي هَذَا الْأَمْرِ، فَيُرْوَى عَنِ الْإِمَامِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ مَا يَنْفِي عَنْ مَعْمَرِ الْكِتَابَةِ، فَقَدْ قَالَ: "ما رَأَيْنَا لِمَعْمَرٍ كِتَابًًا إِلَّاَّ هَذِهِ الطَّوَالَ فَإِنَّهُ كَانَ يُخْرِجُهَا فِي صِكٍّ" (^٣)، بينَمَا نَجْدُ الإِمَامُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ نَفْسَهُ يَقُولُ: "قَرَأْتُ فِي كِتَابِ مَعْمَر" (^٤).
* * *
1 أي: آخر الجزء الأول.
2 "المعجم المفهرس" (ص ٨٨).
3 "تاريخ دمشق" لابن عساكر (٥٩/ ٤١٧).
4 "مسند أحمد" (٢٢٠٤٩).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout