لِكُتُبِ الْحَدِيثَ يَعْلَمُ بُطْلَانَهَا وَتَرْكِيبُهَا بِمُجَرَّدِ النَّظَرِ، فَكَيْفَ إذَا قَرَنَ مَعَهَا الْمُتُونُ الْمُنْكِرَةَ ذَاتَ الْمُخَالَفَاتِ الشَّرْعِيَّةِ وَالتَّرَاكِيبِ الْأَعْجَمِيَّةِ؟ وَدَرْسِ النُّسْخَةِ الْمَزْعُومَةِ لِلْكِتَابِ؟
وَإِزَاءِ ذَلِكَ فَقَدْ وَجَبَ كَشْفَ هَذَا الْكَذِبِ الصِّرَّاحَ الَّذِي فِيهِ تَشْوِيهٌ صُورَةَ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٌ - صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّم -، وَالدُّسّ فِي دِينِهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ، وَاَللَّهُ الْمُسْتَعَانَ.
مَعَ الْعِلْمِ بِأَنَّ جَمِيعَ مِنْ عَرَفَتَُهُ عُلِمَ بِالْكِتَابِ جَزَمَ بِوَضْعِهِ، مِثْلُ الشَّيْخِ عَبْدُ الْكَرِيمِ الْخَضِيرِ، وَالشَّيْخُ سَعْدُ الْحَمْيَّد، وَالشَّيْخُ عَبْدُ اللَّهِ التَّوْيجِرِيُّ، وَالشَّيْخُ عَبْدُ اللَّهِ السَّعْدُ، وَالشَّيْخُ عَبْدُ الْقُدُوسِ مُحَمَّدٌ نَذِيرٌ، وَالشَّيْخُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْفُرَيوَائِيُّ، وَالشَّيْخُ خَالِدٌ الدَّرِيسِ، وَالشَّيْخُ عُمَرُ الْحُفْيَانِ، وَالشَّيْخُ بِنَدْرِ الشَّوِيقِيِّ، وَالشَّيْخِ صَالِحٌ الْعَصِيمِيُّ، وَالشَّيْخُ أَحْمَدُ عَاشُورٌ، وَالشَّيْخُ سَعْدُ السَّعْدَانِ، وَغَيْرُهُمْ" (^١).
وقد صدَّر الشَّيْخ التَّكِلَةُ رَدُّهُ عَلَى هَذَا الْجُزْءِ الْمَزْعُومِ بِذِكْرِ بَيَانَاتٍ لِجَمَاعَةٍ مِنْ الْعُلَمَاءِ وَالْمُحَدِّثِينَ تَتَعَلَّقُ بِذَلِكَ (^٢)، وَمِمَّا لَمْ يَرِدْ ذِكَرَهُ فِي عِبَارَتِهِ السَّابِقَةِ: الشَّيْخُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَقِيلِ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَالشَّيْخُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَبْرِينَ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَالشَّيْخُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْبِرَاكِ، وَالشَّيْخُ مُحَمَّدٌ الْأَمِينِ بِوَخُبْزَةٍ، وَالشَّيْخُ مُقْتَدَى بْنُ حَسَنٍ الْأَزْهَرِيُّ، وَالشَّيْخُ مَسَاعِدُ الْبَشِيرِ الْحُسَينِيُّ، وَبَيَانُ مُرْكَزِ الْإِمَامِ الْأَلْبَانِيُّ شَامِلًٌا الْمَشَايِخَ: سُلَيْمُ بْنُ عِيدٍ الْهِلَالِيُّ، وَمُحَمَّدٌ مُوسَى آلَ نَصْرٍ، وَعَلِيٌّ حَسَنُ الْحَلَبِيِّ، وَمَشْهُورٌ حَسَنِ آلِ سَلْمَانَ، وَبَيَانُ مِنْ أَسَاتِذَةِ الْحَدِيثِ بِجَامِعَةِ الْمِلْكِ سُعُودٌ شَامِلًًا الدَّكَاتَرَةَ الْمَشَايِخَ: خَالِدُ بْنُ مَنْصُورٍ الدَّرِيْسِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ تَرْكِي التُّرْكِيُّ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمَّادٍ الرَّيْسِ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّيَّاحِ، وَتَيْسِيرُ بْنُ سَعْدٍ أَبُو حُمَيْدٍ.
وَبَيَانَاتُ مِنَ: الشَّيْخُ الدُّكْتُورَ سَعْدُ بْنُ نَاصِرٍ الشَّثَرِيُّ، وَالشَّيْخُ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَرْزُوقٍ الطَّرِيْفِيُّ، وَالدُّكْتُورُ عَبْدُ الْمُحْسِنِ التَّخْفِيفِيُّ، وَالشَّيْخُ صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدُّرْوِيْشِ، وَالشَّيْخُ بَدْرُ الْعُمْرَانِيِّ الْمَغْرِبِيُّ، وَآخَرِينَ.
1 "دفاع عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وسنته المطهرة" ضمن "مجموع في كشف حقيقة الجزء المفقود المزعوم من "مصنف عبد الرزاق"" (ص ٦٧).
2 "مجموع في كشف الجزء المفقود المزعوم من "مصنف عبد الرزاق"" (ص ٧ - ٦١).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout