٦ - "السُّنن الْكُبْرَىُّ" لِلْإِمَامِ النَّسَائِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ. الَّذِي طَبِعَ فِي عِشْرِينَ مُجَلَّدًٍا، وَحُقِّق عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ نُسْخَةً خَطِيَّةً، مَعَ تَعْيِينِ رُوَاةِ أَسَانِيدَ أَحَادِيثَ الْكِتَابِ، وَتَذْيِيلُ الْكِتَابِ بِفَهَارِسَ عِلْمِيَّةٍ مُتَخَصِّصَةً، إضَافَةٌ إِلَى الْعَدِيدِ مِنْ الْمِيزَاتِ الْعِلَمِيَّةِ الأُخْرَى.
٧ - "السنن" للإِمَامِ ابْنِ مَاجَهْ رَحِمَهُ اللَّهُ: الَّذِي طَبِعَ فِي أَرْبَعَةٍ مُجَلَّدَاتٍ، وَحَقِّقَ عَلَى نُسْخَتَيْنِ خَطِيَتَيْنِ، إِحْدَاهُمَا لَمْ يَُعْتَمَدْ عَلَيْهَا مِنْ قِبْلَ، مَعَ الِاسْتِعَانَةِ بِبَعْضِ النُّسَخِ الأُخْرَى، وَقَدْ تَمَّ تَعْيِينُ رُوَاةِ أَسَانِيدَ أَحَادِيثَ الْكِتَابِ، وَتَذْيِيلُ الْكِتَابِ بِفَهَارِسِ عِلْمِيَّةٍ مُتَخَصِّصَةً، إضَافَةٌ إِلَى الْعَدِيدِ مِنْ الْمِيزَاتِ الْعِلَمِيَّةِ الأُخْرَى، وَجَارِي الْعَمَلِ عَلَى إصْدَارِ الطَّبْعَةِ الثَّانِيَةِ الَّتِي سَتَكُونُ - بِإِذْنِ اللََّّه - أَدُقّ وَأَوْثَقُ مِنْ الطَّبْعَةِ الْأُولَى؛ نَظَرًٌا لِلْوُقُوفِ عَلَى نُسَخِ خَطْيَّةٍ مُوثِقَةٍ زِيَادَةٍ عَلَى مَا اعْتَمَدَ عَلَيْهِ فِي الطَّبْعَةِ الْأُولَى.
٨ - "مُوَطَأُ الْإِمَامُ مَالِكً" بِرِوَايَةِ أَبِي مُصْعَبٍ الزُّهْرِيِّ: الَّتِي تَعَدُّ مِنْ أَوْثَقِ الرِّوَايَاتِ لِلْمُوَطَّأِ؛ لِكَوْنِهَا آخِرَ مَا رُوِيَ عَنْ الْإِمَامِ مَالِكٍ رَحِمَهُ اللَّهُ، وَقَدْ طَبِعَ الْكِتَابَ فِي ثَلَاثَةٍ مُجَلَّدَاتٍ، وَقَدْ تَمَّ ضَبْطُهُ وَتَحْقِيقُهُ عَلَى نُسْخَتَيْنِ خَطِيَّتَيْنِ كَامِلَتَيْنِ، وَنُسْخَةٍ ثَالِثَةٍ مَكُونَةٍ مِنْ قِطْعَتَيْنِ، وَمُقَارَنَةِ رِوَايَةِ أَبِي مُصَبٍّ الزُّهْرِيِّ بِرِوَايَةِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى اللَّيْثِيِّ عَلَى مُسْتَوَى الْأَحَادِيثِ، مَعَ تَعْيِينِ رُوَاةِ أَسَانِيدَ أَحَادِيثَ الْكِتَابِ، وَتَذْيِيلُ الْكِتَابِ بِفَهَارِسِ عِلْمِيَّةٍ مُتَخَصِّصَةً، إضَافَةٌ إلَى الْعَدِيدِ مِنْ الْمِيزَاتِ الْعِلَمِيَّةِ الْأُخْرَى.
٩ - "الْمُسندُ" لِلْإِمَامِ الدَّرَامِىِّ رَحِمَهُ اللَّهُ: الَّذِي طُبِعَ فِي ثَلَاثَةٍ مُجَلَّدَاتٍ، مَضْبُوطًًا وَمُحَقَّقًٌا عَلَى ثَلَاثِ نُسَخٍ خَطِيَّةٍ كَامِلَةً، هِيَ غَايَةٌ فِي الْجَوْدَةِ وَالتَّوْثِيقِ، مَعَ الِاسْتِعَانَةِ فِي ضَبْطِ النَّصِّ وَتَوْثِيقِهِ بِسِتُّ نُسْخٍ خَطْيَّةٍ أُخْرَى، وَقَدْ تَمَّ تَعْيِينُ رُوَاةِ أَسَانِيدَ أَحَادِيثَ الْكِتَابِ، وَتَذْيِيلُ الْكِتَابِ بِفَهَارِسِ عِلْمِيَّةٍ مُتَخَصِّصَةً، إضَافَةٌ إلَى الْعَدِيدِ مِنْ الْمِيزَاتِ الْعِلَمِيَّةِ الْأُخْرَى.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout