٢ - "الْمُسْنَدُ الصَّحِيحُ" لِلْإِمَامِ مُسْلِمٌ فِي الْحَجَّاجِ رَحِمَهُ اللَّهُ الْمَشْهُورُ بـ "صَحِيحٌ مُسْلِمً": الَّذِي طَبِعَ فِي ثَمَانِيَةٍ مُجَلَّدَاتٍ، مُحَقَّقًًا - لِأَوَّلِ مَرَّةٍ فِي الْعَصْرِ الْحَدِيثِ - عَلَى خَمْسِ نُسَخٍ خَطْيَةً، تَعَدُُّّ مِنْ أَقْدَمَ النُّسَخِ وَأَوْثَقَهَا، مَعَ تَعْيِينِ رُوَاةِ أَسَانِيدَ أَحَادِيثَهُ، وَتَذْيِيلُ الْكِتَابِ بِفَهَارِسِ عِلْمِيَّةٍ مُتَخَصِّصَةً، إضَافَةٌ إلَى الْعَدِيدِ مِنْ الْمِيزَاتِ الْعِلَمِيَّةِ الْأُخْرَى.
٣ - "السُّنن" للإِمَامِ أَبِي دَاوُد السَّجْسْتَانِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: الَّذِي طَبِعَ فِي ثَمَانِيَةٍ مُجَلَّدَاتٍ، مُحَقَّقًًا عَلَى (١٨) نسخَة خَطْيَّةً، مِنْهَا سَبْعُ نُسَخٍ كَامِلَةٍ هِيَ أَوْثَقُ أُصُولِهِ، اعْتَمَدَتْ رِوَايَةُ اللُّؤْلَئِيِّ فِي الْأَصْلِ، وَابْنِ دَاسِهِ وَغَيْرِهَا مِنْ الرِّوَايَاتِ فِي الْحَاشِيَةِ، مَعَ تَعْيِينِ رُوَاةِ أَسَانِيدَ الْأَحَادِيثِ، وَتَذْيِيلُ الْكِتَابِ بِفَهَارِسِ عِلْمِيَّةٍ مُتَخَصِّصَةً، إضَافَةٌ إلَى الْعَدِيدِ مِنْ الْمِيزَاتِ الْعِلَمِيَّةِ الأُخْرَى.
٤ - "الْجامِع الْكبِير" لِلْإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ الْمَشْهُورُ بِـ "سُنَنَ التِّرْمِذِيُّ": الَّذِي طَبِعَتْ طَبْعَتُهُ الْأُولَى فِي خَمْسَةٍ مُجَلَّدَاتٍ، وَحَُقِقٍّ عَلَى نُسْخَتَيْنِ خَطِيَتَيْنِ تَامَّتَيْنِ مِنْ رِوَايَةِ الْمَحْبُوبِ، عَنِ الْإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ، مَعَ الِاسْتِئْنَاسِ بِسِتُّ نُسَخٍ أُخْرَى مُسَاعَدَةً، مَعَ تَعْيِينِ رُوَاةِ أَسَانِيدَ الْأَحَادِيثِ، وَتَذْيِيلُ الْكِتَابِ بِفَهَارِسِ عِلْمِيَّةٍ مُتَخَصِّصَةً، إضَافَةٌ إِلَى الْعَدِيدِ مِنْ الْمِيزَاتِ الْعِلَمِيَّةِ الْأُخْرَى. وَفِي سَبِيلِ الْوُصُولِ لَدَرَجَاتِ أَعْلَى مِنْ الْإِتْقَانِ لِخِدْمَةِ السَّنَةِ النُّبَوِيَّةِ، قَامَتْ دَارُ التَّأْصِيلِ بِإِعَادَةِ تَحْقِيقِ الْكِتَابِ مَرَّةً أُخْرَى وَإِصْدَارُ الطَّبْعَةِ الثَّانِيَةِ الَّتِي أَصْبَحَتْ - بِفَضْلِ اللََّّه - أَدُقُّ وَأَوْثَقُ مِنْ الطَّبْعَةِ الْأُولَى؛ نَظَرًٌا لِلْوُقُوفِ عَلَى نُسَخِ خَطْيَّةٍ مُوثِقَةٍ زِيَادَةٍ عَلَى مَا اعْتَمَدَ عَلَيْهِ فِي الطَّبْعَةِ الْأُولَى، بِحَيْثُ أَصْبَحَ الْكِتَابُ مُوثًَّقًا عَلَى عِشْرِينَ نُسْخَةً خَطِيَّةً، مِنْهَا اثْنَتَا عَشْرَةَ نُسْخَةً مِنْ رِوَايَةِ الْمَحْبُوبِيِّ، وَالثَّمَانِ الْبَاقِيَةِ تَمَّ الِاسْتِئْنَاسُ بِهَا فِي مَوَاضِعِ الْخِلَافِ.
٥ - "السُّنن الصغرِيُّ" (الْمُجْتَبَى) لِلْإِمَامِ النَّسَائِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ: الَّذِي طُبِعَ فِي تِسْعَةٍ مُجَلَّدَاتٍ، وَضَبِطَ وَحَقِّقٍ عَلَى ثَمَانِيَةٍ نُسَخٍ خَطْيَةً، وَمَطْبُوعَةٍ حِجَرِيَّةً قَدِيمَةً لِلِاسْتِئْنَاسِ بِهَا، مَعَ تَعْيِينِ رُوَاةِ أَسَانِيدَ أَحَادِيثَ الْكِتَابِ، وَتَذْيِيلُ الْكِتَابِ بِفَهَارِسِ عِلْمِيَّةٍ مُتَخَصِّصَةً، إضَافَةٌ إِلَى الْعَدِيدِ مِنْ الْمِيزَاتِ الْعِلَمِيَّةِ الْأُخْرَى.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout