"إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَبْقَى عَلَيْهِ مِنْ ذُنُوبِهِ شَيءٌ (^١) عِنْدَ مَوْتِهِ (^٢)، فَيُشَدَّدُ (^٣) عَلَيْهِ بِهَا لِأَنْ يَلْقَى اللَّهَ لَا ذَنْبَ لَه، وَإِنَّ الْمُنَافِقَ تَبْقَى مِنْ حَسَنَاتِهِ شَيءٌ فَيُهَوُّنُ عَلَيْهِ (^٤)، لِأَنْ يَلْقَى اللَّهَ وَلَا حَسَنَةَ لَهُ".
° [٢٢٠١١] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: أَحْسَبُهُ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "مَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ مَثَلُ الْأُتْرُجَّةِ (^٥)، طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَرِيحُهَا طَيِّبٌ، وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ التَّمْرَةِ، طَعْمُهَا طَيِّبٌ وَلَا رِيحَ لَهَا (^٦)، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الرَّيْحَانِ، رِيحُهُ طَيِّبٌ وَلَيْسَ لَهُ طَعْمٌ (^٧)، وَمَثَلُ الْمُنَافِقِ الَّذِي لَا يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ، رِيحُهَا مُنْتِنٌ وَطَعْمُهَا مُنْتِنٌ".
° [٢٢٠١٢] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ يَزْدَوَيْهِ، عَنْ يَعْفُرَ بْنِ
1 سقط من (ف)، (س)، واستدركناه من الموضع السابق ذكره. [ف/ ٢٠٢ ب].
2 قوله: "عند موته" ليس في (س)، وأثبتناه من (ف)، وترك مكانه بياضًا بمقدار كلمة، ورقم عليه بعلامة، وأعاد العلامة في الحاشية، ولم يكتب شيئًا.
3 في (ف): "فيشتد"، والمثبت من (س)، وهو الموافق للموضع السابق ذكره.
4 قوله: "لأن يلقى الله لا ذنب له، وإن المنافق تبقى من حسناته شيء فيهون عليه" سقط من (ف)، (س)، واستدركناه من الموضع السابق ذكره. ° [٢٢٠١١] [الإتحاف: مي عه حب حم ١٢١٨٥] [شيبة: ٣٠٧٩٨].
5 الأترجة والأترنجة: شجر حمضيّ ناعم الأغصان والورق والثمر، وهو حامض كالليمون، ذهبيّ اللون ذكيّ الرائحة؛ يُصنَع من ثمره نوع من الحلوى. (انظر: معجم اللغة العربية المعاصرة، مادة: أترجج).
6 قوله: "ولا ريح لها" أثبتناه من (س)، وكان في (ف) كذلك، وكأنه ضرب عليه، وكتب في الحاشية: "وليس لها ريح"، وصحح عليه.
7 قوله: "ريحه طيب وليس له طعم" وقع في (س): "ريحها طيب وليس لها طعم"، والمثبت من (ف).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout