وَأَمَّا قَوْلُهُ: إِمَارَةٌ عَلَى أَقْذَاءٍ وَهُدْنَةٌ يَقُولُ: صُلْحٌ. وَقَوْلُهُ: عَلَى دَخَنٍ: يَقُولُ (^١) عَلَى ضَغَائِنَ.
• [٢١٧٨٩] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أُثَيْعٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، أَنَّهُ قَالَ: أَيُّ قَوْمٍ أَنْتُمْ إِذَا سُئِلْتُمُ الْحَقَّ فَأَعْطَيْتُمُوه، ثُمَّ مُنِعْتُمْ حَقَّكُمْ؟ قُلْنَا: مَنْ أَدْرَكَ ذَلِكَ مِنَّا صَبَرَ، قَالَ حُذَيْفَةُ: دَخَلْتُمُوهَا إِذَنْ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ. يَعْنِي الْجَنَّةَ.
• [٢١٧٩٠] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِذَا نَهَى النَّاسَ عَنْ شَيءٍ دَخَلَ إِلَى أَهْلِهِ - أَوْ قَالَ: جَمَعَ - فَقَالَ: إِنِّي نَهَيْتُ عَنْ كَذَا وَكَذَا، وَالنَّاسُ إِنَّمَا يَنْظُرُونَ إِلَيْكُمْ نَظَرَ الطَّيْرِ (^٢) إِلَى اللَّحْمِ، فَإِنْ وَقَعْتُمْ وَقَعُوا (^٣)، وإِنْ هِبْتُمْ * هَابُوا، وإِنِّي وَاللَّهِ لَا أُوتَى بِرَجُلٍ مِنْكُمْ وَقَعَ فِي شَيءٍ مِمَّا نَهَيْتُ عَنْهُ النَّاسَ، إِلَّا أَضْعَفْتُ لَهُ الْعُقُوبَةَ لِمَكَانِهِ مِنِّي، فَمَنْ شَاءَ فَلْيَتَقَدَّمْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَتَأَخَّر.
° [٢١٧٩١] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ عَرفَجَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قالَ: "مَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي وَهُمْ مُجْتَمِعُونَ يُرِيدُ * أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَهُمْ فَاقْتُلُوهُ كَائِنًا مَنْ كَانَ".
1 ليس في (س)، وأثبتناه من (ف). • [٢١٧٨٩] [شيبة: ٣٨٣١٤]. • [٢١٧٩٠] [شيبة: ٣١٢٨٥].
2 في (س): "العين"، والمثبت من (ف) هو الموافق لما في "شرح صحيح البخاري" لابن بطال (٤// ٤٠٨) معزوًّا للمصنف، به، و"تاريخ دمشق" لابن عساكر (٤٤/ ٢٦٨) من طريق المصنف، به.
3 قوله: "وقعتم وقعوا" جاء في (س): "وقفتم وقفوا"، والمثبت من (ف) هو الموافق لما في "شرح صحيح البخاري" لابن بطال، "تاريخ دمشق". * [٣٥٨/ س]. * [ف/١٨٠ أ].
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout