وَمَنْ لَقِيَ اللَّهَ يُشْرِكُ بِهِ دَخَلَ النَّارَ - قَالَ: وَأَمَّا الْمُضْعِفَتَانِ: فَمَنْ عَمِلَ حَسَنَةً كُتِبَتْ لَهُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا إِلَى سبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ، وَأَمَّا مِثْلًا بِمِثْلٍ فَمَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً كُتِبَتْ عَلَيْهِ مِثْلُهَا".
• [٢١٣٤٩] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ (^٢) أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: إِنَّ مَثَلَ مُحَقَّرَاتِ (^٣) الذُّنُوبِ كَمَثَلِ قَوْمٍ سَفْرٍ نَزَلُوا بِأَرْضٍ قَفْرٍ (^٤) مَعَهُمْ طَعَامٌ لَا يُصْلِحُهُمْ إِلَّا النَّارُ (^٥)، فَتَفَرَّقُوا فَجَعَلَ هَذَا يَجِيءُ بِالرَّوْثَةِ، وَيَجِيءُ هَذَا بِالْعَظْمِ، وَيَجِيءُ هَذَا بِالْعُودِ حَتَّى جَمَعُوا مِنْ ذَلِكَ مَا أَصْلَحُوا بِهِ طَعَامَهُمْ، فَكَذَلِكَ صَاحِبُ الْمُحَقَّرَاتِ، يَكْذِبُ الْكَذْبَةَ، وَيُذْنِبُ الذَّنْبَ، وَيَجْمَعُ منْ ذَلِكَ مَا لَعَلَّهُ أَنْ يَكُبَّهُ اللَّهُ بِهِ عَلَى وَجْهِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ.
• [٢١٣٥٠] أخبرنا مَعْمَرٌ عَمَّنْ سَمِعَ الْحَسَنَ يَقُولُ: لَيْسَ مِنْ أَحَدٍ يَلْقَى اللَّهَ إِلَّا أَذْنَبَ إِلَّا يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا فَإِنَّهُ لَمْ يُذْنِبْ وَلَمْ يَهُمَّ بِامْرَأَةٍ.
° [٢١٣٥١] أخبرنا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"يَضْحَكُ اللَّهُ لِرَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا * الْآخَرَ، كِلَاهُمَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ"، قَالُوا:
1 المحقرات: الصغائر، والمفرد: محقرة. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: حقر). * [ف/١٤٥ أ].
2 قوله: "الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن "مكانه بياض في (ف)، وقوله: "أخبرنا معمر"، مكانه بياض في (س)، واستدركناه من "المعجم الكبير" للطبراني (٩/ ١٥٩) من طريق الدبري، به.
3 قوله: "قال: إن مثل محقرات" مكانه بياض في (ف)، وقوله: "إن مثل"، مكانه بياض في (س)، واستدركناه من المصدر السابق.
4 القفر: الأرض الخالية التي لا ماء بها. (انظر: النهاية، مادة: قفر).
5 قوله: "يصلحهم إلا النار" مكانه بياض في (ف)، (س)، واستدركناه من المصدر السابق. ° [٢١٣٥١] [الإتحاف: خز عه حم ٢٠١٢٨] [شيبة: ١٩٦٨٢]. * [٣٢٣/ س].
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout