أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَهْلِ (^١) الْأَرْضِ ذَهَبًا، قِيلَ: فَإِنَّ لَكَ مِنَ الْأَجْرِ عَلَى قدْرِ ذَلِكَ، أَوْ عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ.
° [٢١٢٠٩] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ عَمَّنْ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ بْنَ قُرَّةَ يَقُولُ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - لِنَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ: "مَا تَعُدُّونَ الرَّقُوبَ (^٢) فِيكُمْ؟ " قَالُوا: الَّذِي لَا وَلَدَ لَهُ، قَالَ: "لَا، وَلَكِنَّهُ الَّذِي لَا فَرَطَ (^٣) لَهُ"، قَالَ: "فَمَا تَعُدُّونَ الْعَائِلَ فِيكُمْ؟ " قَالُوا: الَّذِي لَا مَالَ لَهُ، قَالَ: "لَا، وَلَكِنَّهُ الَّذِي لَمْ يُقَدِّمْ لِنَفْسِهِ خَيْرًا".
° [٢١٢١٠] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ - يَرْويهِ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمًا حَسَنًا وَحُسَيْنًا، فَجَعَلَ هَذَا عَلَى هَذَا الْفَخِذِ، وَهَذَا عَلَى هَذَا الْفَخِذِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْحَسَنِ فَقَبَّلَهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى الْحُسَيْنِ فَقَبَّلَهُ، ثُمَّ قَالَ *: "اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا".
ثُمَّ قَالَ: "إِنَّ الْوَلَدَ مَجْبَنَةٌ، مَبْخَلَةٌ، مَجْهَلَةٌ".
° [٢١٢١١] أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَتَى رَجُلٌ فَاسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "بِئْسَ أَخُو الْقَوْمِ، وَابْنُ الْعَشِيرَةِ (^٤) هَذَا! " وَقَالَتْ: فَلَمَّا دَخَلَ أَقْبَلَ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ وَحَدَّثَهُ، فَلَمَّا خَرَجَ قَالَتْ:
1 كذا في (ف)، (س)، وفي المصدر السابق: "ملء"، وهو الأظهر.
2 الرقوب: الرجل والمرأة إذا لم يعش لهما ولد؛ لأنه يرقب موته ويرصده خوفًا عليه. (انظر: النهاية، مادة: رقب).
3 الفرط: الولد الصغير الذي يموت قبل أبيه، كأنه سبق أباه إلى الجنة. (انظر: النهاية، مادة: فرط). * [ف/١٣٧ ب]. ° [٢١٢١١] [شيبة: ٢٥٨٣٤].
4 العشيرة: تكون للقبيلة ولمن هو أقرب إليه من العشيرة، ولمن دونهم. (انظر: تهذيب اللغة، مادة: عشر).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout